انطلقت فعاليات مهرجان «الحارة المكية» أمس بمواقف حجز السيارات - طريق مكة جدة - السريع، بحضور المدير العام لفرع وزارة العمل بمنطقة مكة المكرمة عبدالله العليان، والمدير العام للسلامة والخدمات الاجتماعية والثقافية بأمانة العاصمة المقدسة المهندس محمد فقيه ورجل الأعمال عادل حافظ.

وقال المدير العام لفرع وزارة العمل بمنطقة مكة عبدالله العليان «إننا في هذا اليوم نعود بالذاكرة إلى الخلف، حيث حاولنا فعليا أن نجسد مكة القديمة وأسواقها كما كانت، من خلال الرجوع إلى الصور القديمة، وإنزالها على أرض الواقع ورسمها للحضور والزوار».

في حين أكد المدير العام للسلامة والخدمات الاجتماعية والثقافية المهندس محمد فقيه أن الأمانة حرصت على توفير وسائل الترفيه في الموقع لأطفال الزوار والمرتادين للمهرجان، الذي يمتد لـ18 يوما، وأماكن خاصة للجلوس لمشاهدة العروض الشعبية الخاصة بالمهرجان والتي كانت تميز مكة قديما.

وأوضح المدير العام للسلامة أن الحارة المكية تتضمن نماذج للبيوت المكية والمقاهي الشعبية والدكاكين الصغيرة والحكواتي والمسهراتي، وبعض السيارات القديمة التي كانت تستخدم في تلك الفترة، وبيت مكة، والمتحف التراثي، وفن العمارة المكية، كما أضافت إدارة المهرجان ركن الخطاطين وركن الفنانين التشكيليين والكتاتيب - بحسب قوله

وأوضح مدير إدارة الفعاليات والعلاقات العامة بالمهرجان أحمد إدريس لـ»مكة « أن المهرجان يهتم بعرض بعض من تاريخ العاصمة المقدسة في أحيائها قبل 100 عام، والذي يوضح للزوار تفاصيل الحارات المكية في تلك الفترة، من مركاز العمد وتصميم المباني القديمة والمحلات التجارية في تلك الفترة وكيفية البيع والشراء فيها، وعرضا للألعاب الشعبية والتجمعات والزيارات العائلية التراثية.