عاينت إدارة الطب الشرعي بالرياض 820 حالة طبية قضائية العام الماضي، إذ أكد مدير الإدارة الدكتور عبدالله الدوسري أن السعوديين يشكلون 35 % من تلك الحالات، مشيرا إلى أن القضايا تشمل القتل والوفيات العرضية المشتبهة، ووفيات الانتحار، وحوادث الدهس المتعمدة، والوفيات الناتجة عن الأخطاء الطبية، وحالات الاعتداءات الجنسية والجسدية واضطهاد الأطفال، بأشكالها المختلفة
وقال الدوسري في بيان صحافي أمس، إن الإدارة تقدم المساعدة الفنية للنظام القضائي والأمني من خلال تقديم الخبرة الطبية الشرعية في حالات الوفيات المشتبهة وحالات فحص الأحياء بالاعتداءات المتنوعة
وحول التفريق بين الحادث الجنائي والانتحاري، أوضح أن من أهم العناصر التي يعتمد عليها في التمييز بين الحوادث، الظروف المحيطة بالحادث، والبحث عن آثار عنف الإصابات الموجودة بالجثة، والجروح المرافقة للإصابات، ومسافة الإطلاق الناري، والتوتر، والآثار المادية، والعمر
وأشار إلى أن بعض قضايا الانتحار المشتبهة يمكن مراجعتها من خلال إعادة هيكلة حياة المتوفى وشخصيته النفسية حتى الوفاة، وفحص السجلات المرضية والنفسية للمتوفى وإجراء المقابلات مع أهله والمخالطين له، ويشتمل الفحص على عشرات الجزئيات منها؛ العلامات النفسية التي تشير إلى محاولته الانتحار والكتب التي اعتاد قراءتها وعلاقاته الشخصية خاصة الأخيرة والتاريخ المرضي العضوي والنفسي ودوافع الانخراط في الجريمة وتاريخ تناول المخدرات، إضافة إلى الكشف الظاهري وتشريح الجثة الذي يقوم به الطبيب الشرعي الذي يكشف عن الحالة النفسية للمتوفى، مثل العثور على أجسام غريبة في المعدة أو تجاويف الجسم الأخرى
الطب الشرعي يعاين 820 حالة طبية قضائية خلال عام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
