لم ير مستشفى المجاردة العام الجديد النور رغم اعتماده قبل ثلاث سنوات بسعة 200 سرير، بسبب خلاف على موقع الأرض التي سيقام عليها، وبقي المشروع حبرا على ورق حتى الآن في محافظة يفوق عدد سكناها 150 ألف نسمة، ولا يوجد فيها سوى مستشفى واحد يستقبل يوميا حالات تفوق طاقته، وذلك بحسب عدد من الأهالي
وكشفت مصادر لـ «مكة» أن وزارة الصحة اعتمدت مستشفى المجاردة الجديد في ميزانية 1432، إلا أن عدم وجود أرض مناسبة له عطل المشروع
وقال علي العمري: «وعدت مديرية الشؤون الصحية في عسير بإنشاء المستشفى الجديد، إلا أنه لم ير النور في ظل الكثافة السكانية، وتكدس المراجعين والمرضى في مبنى العيادات والطوارئ بالمستشفى الحالي»
وأضاف أحمد راشد «ليس من المنطق أن يتوقف بناء المستشفى الجديد لأكثر من ثلاث سنوات، لاسيما أن المحافظة بحاجة لخدماته في ظل النقص الحاصل في الكوادر الطبية، مشيرا إلى أن العديد من اللجان وقفت على المستشفى القديم، وأقرت أن مواقفه لا تكفي لسيارات المراجعين والمرضى، إضافة لقدم مبناه، وطالب بالإسراع ببناء المستشفى
وتساءل: متى سيتم حل مشكلة موقعه، وكم سنة ننتظر، وما دور وزارة الصحة في اختيار الموقع؟ وهل سيقتصر دورها على الانتظار دون تدخل فعلي لتحديد الموقع الأفضل له حسب التوزيع الجغرافي للمنطقة؟ من جهته أكد الناطق الإعلامي بصحة عسير سعيد النقير أن طرح مشروع مستشفى المجاردة الجديد متوقف على تخصيص الأرض الذي لم يتم الانتهاء منه حتى تاريخه، حيث عمّدت الوزارة مكتبا هندسيا لتطبيق المشروع على الطبيعة، ولم يستطع لعدم الانتهاء من تخصيص الأرض
فيما شدد مدير الشؤون الصحية بعسير الدكتور إبراهيم الحفظي على أهمية تعاون أهالي المجاردة لإنهاء الخلافات على موقع مستشفى المجاردة وتخصيص الأرض
خلاف الأرض يعيق إنشاء مستشفى المجاردة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
