تشكل الأدوات والمقتنيات المنزلية القديمة إرثا ثقافيا لدى المجتمع النجراني، إذ يعد تنوع هذه المقتنيات والمشغولات دليلا على ثراء الموروث التاريخي.

وتظهر الأدوات النحاسية والفضية والحديدية جمال الصنعة ليعانق الحاضر الماضي، حيث لا يزال كثير من المنازل في نجران تحتفظ بمجموعات مميزة من أدوات الماضي الجميل التي تعكس مدى انسجام إنسان المنطقة في ذلك الوقت مع بيئته المحيطة ومقدرته الفائقة على تطويع المواد المحلية لإنتاج أدوات الطبخ والزينة وغيرها من معينات تساعده على مواجهة ظروف الطبيعة المتقلبة.

وظلت هذه الأدوات تمثل إنتاجا متوارثا بين الأجيال حتى أصبحت تشكل اليوم رموزا مدهشة عندما يتم عرضها في المهرجانات داخل وخارج المنطقة.

ويقول المواطن سالم آل شري وهو ينظر إلى تلك الأيام الخوالي بعين الرضا إن هذه الأدوات تراث جميل كان موجود داخل كل بيت في نجران وسيظل متوارثا عبر الأجيال.