أعاد المبنى النموذجي «شمل» الذي تبرعت به المواطنة عائشة الراشد، فرصة الاطمئنان والعودة لـ»مئات الفتيات اليتيمات» إلى الحياة الطبيعية في المجتمع، وانخراطهن في مبانٍ تعليمية واجتماعية وسكنية متميزة، ومجهزة بأفضل المواصفات، وتعد هذه الخطوة رائدة في برمجة الأعمال الخيرية وأولويتها، وبدا ذلك واضحاً على وجوههن أثناء افتتاح أمير الشرقية للدار في الأحساء، مساء أمس الأول، بحضور محافظ الأحساء الأمير بدر بن جلوي، وبلغت تكلفة الدار 21 مليون ريال، على مساحة تجاوزت الـ5 آلاف متر
وعد الأمير سعود بن نايف أن العمل الخيري الاجتماعي أصبح مطلبا مُلِحا في ظل تسارع نمط الحياة اليومي، وأن بناء هذه الدور الاجتماعية التي تحتضن الفتيات يضع لبنة رائدة في هذا الاتجاه، فيما قالت الراشد:»إنه لشرف عظيم أن يحظى الإنسان بخدمة فئة عزيزة من المجتمع، وهن الفتيات المحتاجات لرعاية خاصة، وإنها سعت إلى إنشاء «الدار» براً بوالدها راشد الراشد»، مبينة أن دار «شمل» راعت التركيز على بناء ورعاية شخصية الفتيات لتهيئتهن لحياة كريمة في المستقبل، وحرصت على جعلها مركزاً متكاملاً للفتاة تجد فيه التعليم اللامنهجي والتدريب والرعاية بشكل لا يعزلها عن مجتمعها
وأوضحت الراشد أن تشييد الدار تم وفق أحدث مواصفات البناء الحديث، الذي يوفر أفضل بيئة متكاملة لمعيشة الفتيات، مع تقديم العديد من الخدمات التي تتضمن الرعاية الاجتماعية، من إعاشة وسكن، من خلال تجهيز سكن الطالبات والمبنى الاجتماعي، والرعاية التدريبية، من خلال توفير مبنى اجتماعي متكامل يحتوي على قاعات تدريب متعددة مهنية وحرفية، وكذلك الفنون التشكيلية والأعمال اليدوية، وأنشطة رياضية وترفيهية هادفة ومتنوعة تنمي مهارات الفتيات بإشراف أخصائيات في هذا المجال