X

النعمي: الرواية ليست معنية بالإصلاح

استبعد أستاذ الأدب بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن النعمي، أن تكون الرواية قد كتبت بهدف إصلاح المجتمعات، لأن الدين وحده معني بالإصلاح، أما الفن فهو خطاب فوق العقل، مؤكدا أن السرد لا يحتمل الصدق والكذب، والذين ثاروا على بنات الرياض ثاروا على إشكالية المطابقة مع الواقع لأن النظرية النقدية تجعلنا أمام كاتب حقيقي وكاتب ضمني، وقارئ حقيقي وقارئ ضمني

استبعد أستاذ الأدب بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن النعمي، أن تكون الرواية قد كتبت بهدف إصلاح المجتمعات، لأن الدين وحده معني بالإصلاح، أما الفن فهو خطاب فوق العقل، مؤكدا أن السرد لا يحتمل الصدق والكذب، والذين ثاروا على بنات الرياض ثاروا على إشكالية المطابقة مع الواقع لأن النظرية النقدية تجعلنا أمام كاتب حقيقي وكاتب ضمني، وقارئ حقيقي وقارئ ضمني

الاحد - 21 ديسمبر 2014

Sun - 21 Dec 2014

استبعد أستاذ الأدب بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن النعمي، أن تكون الرواية قد كتبت بهدف إصلاح المجتمعات، لأن الدين وحده معني بالإصلاح، أما الفن فهو خطاب فوق العقل، مؤكدا أن السرد لا يحتمل الصدق والكذب، والذين ثاروا على بنات الرياض ثاروا على إشكالية المطابقة مع الواقع لأن النظرية النقدية تجعلنا أمام كاتب حقيقي وكاتب ضمني، وقارئ حقيقي وقارئ ضمني.
وأوضح النعمي أن الواجب علينا أن ندعو إلى التعايش مع النصوص والتفاعل معها، وليس فهمها، لأن الأدب لا يُكتب لكل الناس.
جاء ذلك في المحاضرة التي قدمها أمس في مجلس ألمع الثقافي عن «مفاهيم سردية» وأدارها الكاتب علي زعلة.

تشويه الواقع

وأشار النعمي في محاضرته إلى أن موضوع مفاهيم السرد ليس جديدا، لكن مقاربة بعض المفاهيم تزيل المفاهيم المغلوطة التي تقع فيها الالتباسات، وهو ما يفسد العلاقة بين القارئ والنصوص السردية، وأضاف هناك من يقرأ السرد بتشنج كبير، ولعل أخطر ما يواجه كاتب الرواية من تهم أنه شوه الواقع وأفسده مع أنه يمثل ذاته ولا يمثل واقعه.
وبين النعمي أن معاوية قدم تجربة للتراث السردي بتوظيف القصاص للسرد النسائي، إلا أن القصاص جوبهوا بحملة عنيفة من الفقهاء كأحمد بن حنبل الذي ربط بين الكذب وبين القص، وهذا الالتباس نشأ في العصر الأموي مع رواية الأحاديث المكذوبة، فيما منع القصاص في العصر العباسي أن يقصوا في المساجد والأماكن العامة.

الفن والمنطق

وعن هدف السرد وضح أنه طرح استفتاء في تويتر وتجاوب معه 200 مغرد وكانت نتائج الاستفتاء أن 70% من القراء يبحثون عن المتعة، فيما يأتي الاستبصار ثانيا والفضول ثالثا.
وعن العلاقة بين السرد والواقع ذكر النعمي أن لدينا سردا للوقائع ولدينا وقائع للسرد، فسرد الوقائع هو السرد التاريخي بلغة مشهدية كما في الطبري، أما وقائع السرد فهو ما نعنيه في كتابة الرواية، وذكر أن هناك حقيقة تغيب عن القارئ وهي أن السرد لا يعكس الواقع لكنه يؤسس واقعا موازيا، لذلك استبعد أن تكون هناك صدف في العمل الروائي لأن هذا دليل على أن هناك فوضى والفن يحكمه المنطق أولا.