يشهد الحرم المكي إقبالا واسعا من الزوار والمعتمرين إضافة إلى أهالي مكة المكرمة في جميع الأوقات لا سيما التي تتزامن مع الإجازات الرسمية، والعطل الأسبوعية، إلا أن ذلك الإقبال يزداد بأعداد كبيرة خلال يوم الجمعة من كل أسبوع
ونظرا لأهمية إدارة تلك الحشود البشرية فإن قيادة أمن الحرم المكي الشريف بدورها تقوم بتغطية أمنية لكل أرجاء الحرم بأعداد كبيرة تزيد على العناصر المعتادة في بقية الأيام إلى ما يقارب الضعف، وذلك لضمان سلامة المصلين من أي مخاطر يمكن أن تحدث في الحرم وساحاته الداخلية والخارجية
وأثار الحضور الأمني اللافت في الحرم وساحاته إعجاب المواطنين، إذ أكد خالد الحربي أن الوجود الأمني المكثف يدعو للفخر، مشيرا إلى أن انتشار قوات الأمن في أرجاء الحرم يعكس مدى الاهتمام بأمن الزوار والمعتمرين، وإشرافهم بشكل مباشر على أمن ضيوف الرحمن
في المقابل، أشاد محمد السلمي برقي تعامل رجال الأمن مع الزوار والمعتمرين، لافتا إلى أنهم يتمتعون بحس قيادي يجعلهم في مقام استشعار المسؤولية الملقاة عليهم، ضاربين بذلك أروع أمثلة التواضع وأفضلها بما يتناسب مع أهمية المكان والزمان
إلى ذلك، أوضحت مصادر أمنية بالحرم المكي الشريف أن قيادة أمن الحرم ترفع أفراد الأمن الذين يعملون على تنظيم صلاة الجمعة منذ بداية إقبال المصلين في الصباح الباكر حتى مغادرتهم وعودة الأمور إلى مسارها الطبيعي قبل صلاة العصر، مؤكدة أنه وبالتعاون مع قوات الطوارئ الخاصة وقوات أمن الحج والعمرة إضافة إلى القوات الأمنية الخاصة بالحرم تصل زيادة أعداد رجالها في يوم الجمعة من كل أسبوع إلى نسبة تصل إلى 100% لضمان سلامة ضيوف بيت الله الحرام من كل ما من شأنه تعكير صفو عبادتهم وتهديد سلامتهم