اختار وزير التعليم السابق الدكتور عزام الدخيل أن يكون حفل التوقيع على كتابه الجديد «مع المعلم» فرصة للتعبير عن وفائه تجاه معلمه محمد اليوسف، كما أكد خلال المناسبة نفسها أن الكتاب لا علاقة له بالتجربة التي قضاها وزيرا للتعليم، والتي استمرت 10 أشهر.
حضور الدخيل شهد موقفا طريفا، حيث تزامن مع توقيع الكاتبة رحاب أبوزيد كتابها «بتونس بيك»، والتي مازحت الوزير السابق بأن جماهيريته سحبت قراءها من منصة التوقيع، وهو ما علق عليه الدخيل بقوله »هؤلاء جمهورك وليسوا جمهوري أنا«، قبل أن يتلقى منها نسخة من كتابها، ويهديها في المقابل نسخة موقعة من كتابه.
شعبية الوزير السابق تسرق جمهور الأدباء
هيثم السيد - الرياض1 دقائق للقراءة
عزام الدخيل يقبل رأس معلمه (مكة)
حجم الخط
