يرى مراقبون أنه في حال تأكد مقتل وزير حرب داعش أبوعمر الشيشاني، فإن من المرجح حدوث تغيير جذري في الوضع بالنسبة للمقاتلين الشيشانيين الذين يقاتلون في سوريا إلى جانب داعش. فقد يترك بعضهم التنظيم للانضمام إلى جماعة أخرى، أو ربما يتخلى آخرون عن القتال ويعودون إلى تركيا في طريقهم إلى بلادهم. ووفقا للمراقبين فإن من المحتمل أن تضعف قيادة الشيشان في داعش وأن يعين قادة عرب على المقاتلين الشيشانيين، مما ينذر بحدوث صراعات بين المسلحين. وسيبدأ المقاتلون الذين ذهبوا إلى سوريا للانضمام إلى قوات أبوعمر الشيشاني بالانضمام إلى مجموعات يرأسها قادة آخرون، ومن غير المحتمل أن يتولى أمير الشيشاني معاون أبوعمر القيادة من بعده.