تنوي اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات فك الارتباط مع المختبر السويسري بنهاية الموسم الرياضي الحالي، والتعاقد مع مختبر آخر معتمد من لجنة مكافحة المنشطات الدولية (واد).

وأكد لـ «مكة» مصدر مقرب من لجنة الرقابة على المنشطات أن التطورات الأخيرة في بعض القضايا المحلية بالإضافة إلى تقرير (واد) بشأن المختبر السويسري الذي أشار إلى وجود بعض الإشكالات في أدوات المختبر وعدم صيانتها لفترة طويلة، أسهمت في طرح فكرة التعاقد مع مختبر آخر لدرء الشبهات حول القرارات التي تتخذ بموجب ما تظهره تحاليل العينات التي يجريها المختبر السويسري.

وأضاف المصدر أن الخيارات المطروحة حول المختبر الجديد تتجه نحو المختبر الهندي الذي سبق أن تم التعاقد معه خلال البطولة الخليجية، بالإضافة إلى المختبر القطري الذي أنشئ حديثا وتم اعتماده من واد قبل أقل من عام، حيث يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا، ويعنى بفحص الرياضيين للتأكد من عدم تعاطيهم المنشطات وضمان منافسات شريفة ورياضة عادلة، ويقدم المختبر من خلال التقنيات المتطورة وطاقم العمل الخبير المؤهل فحوصات لجميع أنواع المنشطات المعروفة بما فيها التستوسترون والأمفيتامين ومنشطات الدم والستيروئيدات ومنشطات EPO وHGH ومثبطات البيتا وغيرها من المنشطات الحديثة مثل المنشطات الجينية.

وكانت لجنة المنشطات السعودية اتخذت منذ موسم 2013/2014 قرارات إيقاف بحق عدد من الرياضيين بلغت 29 قرارا تراوحت مدد الإيقاف بين 3 أشهر إلى 4 سنوات، كما اختلفت أسباب الإيقافات بين التعاطي أو التحريض أو الإعطاء بالإضافة إلى التهرب من الكشف.

وتتصدر لعبة كرة القدم القائمة بـ 10 حالات، وتليها ألعاب القوى بـ7 حالات، ثم كرة الطاولة بـ 3 حالات، وتساوت لعبتا كرة الطائرة واليد بحالتين، وحالة واحدة في ألعاب المصارعة والجودو وكرة السلة.