أكد المتحدث الرسمي بتعليم جدة عبدالمجيد الغامدي أن قرار تعليق نشاط المدرسة الأهلية التي شهدت الأحد الماضي مشاجرة بين مدير المدرسة ومالكها، جاء حفاظا على سلامة الطلاب، إلى جانب توفير البيئة التربوية بعيدا عن الشد والجذب والخلاف بين المالك ومدير المدرسة، وتسهيل مباشرة المعلمين في المدارس التي يختارونها سواء أهلية أو حكومية
وعد مالك المدرسة الثانوية الخاصة ياسر الخولي قرار «تعليق الدراسة» في مدرسته خاطئا، مبينا أن السبب الرئيس في تصعيد المشكلة إلى هذا الحد، هو تقاعس إدارة التعليم عن القيام بواجباتها، وبين في حديثه لـ»مكة» أنه بصدد التقدم للمحكمة العامة لمقاضاة خصومه، ومن ثم ديوان المظالم لمحاسبة الجهات المتقاعسة عن إدارة مهامها
وقال «ننتظر استكمال المستندات والوثائق، من قبل المحامي الذي هو بصدد الانتهاء من كتابة لائحة الادعاء، حتى نتقدم للمحكمة العامة لمقاضاة الأفراد الذين هددوا بقتلي واعتدوا علي، ونتوجه لديوان المظالم لتقديم شكوى تجاه الجهات الإدارية التي تقاعست عن أداء مهامها»
وأضاف «تعرضت للضرب والتهديد بالقتل، وطلبت من الشرطة الحماية الشخصية عدة مرات، وحماية العملية التعليمية بمنع المفصولين من المعلمين والطلاب من دخول المبنى ولكن لم يقوموا بواجبهم، لذا سأقاضيهم»
وبين أن إدارة التربية والتعليم كان أمامها عدة حلول بدلاً من قرار التعليق، من بينها استبعاد المالك والمدير وتعيين طاقم يشرف على إدارة المدرسة، أو أن تستخدم نفس المبنى وتسلم إدارته لمدرسة أخرى تشرف على إدارته، حتى يستمر الطلاب في دروسهم، والمعلمون في المدرسة حتى لا تقطع أرزاقهم
وأضاف «ومع ذلك نحن نحترم إدارة التعليم، ولا بد أن ننفذ قراراتها، ومن ثم نعالج خطأ القرار، حيث إننا أبلغنا مدير التعليم ووزير التربية والتعليم بعدم موافقتنا عليه، ووضعنا أمامهم حلولا بديلة ولم يأتنا رد»
واستنكر عدم التحقيق معه في موضوع المدرسة حتى الآن، على الرغم من أنه طرف أساسي في القضية، وقال «أنا كمالك للمدرسة وطرف أساسي في الموضوع لم أُستشر، ولم يحقق معي حتى الآن، سواء من التعليم أو الشرطة أو التحقيق والادعاء العام»
ووفقا لبيان الشرطة، فإنه -يوم الأحد الماضي- حدث خلاف ومشاجرة بين مدير المدرسة ومالكها، حيث تلقت غرفة عمليات الأمن بلاغا، مفاده، وقوع خلاف ومشاجرة بين مدير مدرسة خاصة ومالكها ما استدعى توجيه عدة دوريات للموقع وانتقال ضابط الخفر بمركز شرطة الشمالية للحفاظ على الحالة الأمنية، إضافة إلى شخوص لجنة من إدارة التربية والتعليم لحل الخلاف داخل أسوار المدرسة