أكد كبير المستشارين بالإدارة العامة للأمن الفكري في وزارة الداخلية الدكتور عثمان الصديقي على أن قيادات تنظيم داعش الإرهابي تعتمد على نظرية الراءات الثلاث «نفر، كفر، فجر» في تلقف كثير من الشباب المغرر بهم.
وأوضح الصديقي في محاضرته «الإعلام الرقمي والأمن الفكري» ضمن دورة الإعلام الرقمي بين الإثارة والمسؤولية التي نظمتها إدارة الإعلام والنشر بالرئاسة العامة لرعاية الشباب بالرياض الثلاثاء، بأن داعش يسعى من خلال نظريته الثلاثية على نقل الشباب المغرر بهم إلى مناطق الصراع، بعد خطفهم من أسرهم بأفكار هدامة بثها التنظيم عبر الإعلام الرقمي الجديد، ومن خلال تفسير النصوص القرآنية بما يوافق أهواءهم ويحقق مكتسباتهم السياسية في إقامة الخلافة الإسلامية المزعومة.
وطرح عدة أكاديميين خلال الدورة التي استمرت على مدار 3 أيام طرق وآليات كيفية التعاطي مع الفكر الضال والفكر التكفيري، وطلب أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود بالرياض الدكتور تركي العيار من الرئاسة وضع برامج متخصصة لاحتواء الشباب، على أن تهدف تلك البرامج إلى حمايتهم من الانحرافات الفكرية التي تسعى لها التنظيمات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وأبان العيار خلال مشاركته بالدورة أن داعش بدأ في تجديد أساليبه الداعشية التحريضية منها الحث على نشر رسالة القتل والعنف من خلال ألعابهم الالكترونية التي تعتمد على رسم تخيلات القتل الوحشي.
الصديقي يحدد نظرية الراءات للتجنيد في داعش
عبدالله الفراج - الرياض1 دقائق للقراءة

حجم الخط
