تكفى وقّع الضمانات، قد تصل بنا الدرجة لـ “تكفى” حتى تمر المعاملة التي تخص دولة ولا تخص وزارة بعينها، هذا ما يحدث في ملف استضافة كأس آسيا 2019، الاتحاد الآسيوي لا يخصه أن وزاراتنا بيروقراطية وتعشق كلمة عدم الاختصاص، آسيا تطلب كلمة “نوافق” وتعهدا بذلك، وعليكم بحث الاختصاص داخليا
كارثة الرياضة والرياضيين أن لدينا وزارات تعتبر الرياضة “كلام فاضي ومضيعة للوقت”، والكارثة الأخرى أنه لا صوت للرياضة والشباب في مجلس الوزراء بالتالي ستواجه الرياضة مزيدا من التعقيدات
سعادة وزير المالية ووزير التجارة، يتمنى منكما المواطن البسيط أن يكون لديكما متحدث إعلامي وفق توجيهات الملك - حفظه الله- الذي أمركم بسماع المواطن والإجابة عليه، وأنا بصفتي مواطنة أطالبكم بالإجابة الشفافة، لماذا تغيبوننا عن استضافة كأس آسيا رغم ثقل دولتنا على جميع الأصعدة؟ لسنا الأضعف فلا تجعلونا كذلك! وزارة المالية دون متحدث إعلامي، ودون وزير متجاوب، ووزارة التجارة توفي متحدثها رحمه الله منذ 8 أشهر وما زالت تنتظر، وما زلنا نمني النفس بدولة تشهد ترابطا بين جميع وزاراتها وهيئاتها، ورعاية شبابها التي لا تجد مكانة بين الجهات الرسمية، ربما تكون مشكلتهم في رعايتهم للشباب، لأننا نهتم بالخبرات التي تجاوزت الستين، فالشباب وفق معادلة الخبرة والتجربة “مالهم داعي”
رصاص
- النقل التلفزيوني حلم الرياضية باستثناء آخر، وحلمنا كمشاهدين، باحترافية عالية لو كانت من الواق واق
- يجب أن تتغير السياسة والطريقة للحصول على البطولات، ولا يوجد مانع من الاستشارة، نصيحة لمن يحلم بالدوري
- مبروك للنصر الدوري، اجتهد فاستحق، اجتمع، فكر مع تخطيط، مع مال، مع حب، فحقق المعادلة، فهنيئا لهم بكحيلان
[email protected]

