ما يجري في دولة أفريقيا الوسطى يدعونا لقراءة سورة البروج مرة أخرى ولكن بمصاحبة الميديا القادمة من هناك حتى نستجلي الوضع بوضوح شديد ونعقد المقارنات، فالشبه كبير ولكن الفارق الوحيد هنا أن الموت والحرق يطال المسلم من دون إعطائه فرصة لإظهار الكفر أو التراجع عن معتقداته كما كان يحدث سابقا...
الوضع مأساوي بكل المقاييس والعالم يتفرج مسلموه ومسيحيوه كما لو أنه يشاهد مباراة رياضية والفرق أنه لا أحدا يحزن للمهزوم...
وهذا المشهد صورة مكررة لما جرى ويجري في بورما، وهو مؤشر خطير ينبئ بما آلت إليه المدافعة بين الحق والباطل وأن الجولة بيد هؤلاء الأوغاد... والمسلمون في خانة القتل والسحل ولا حول ولا قوة الا بالله.