معرض الرياض يعد جمهوره بفكرة تذاكر المباريات
هيثم السيد - الرياض2 دقائق للقراءة

حجم الخط
فواتير الشراء عند البوابات، وقياس الناس بالاعتماد على عدد مواقف السيارات في مركز معارض الرياض، كانت بعض الوسائل التي استخدمت سابقا في تقدير الرقم التقريبي لزوار معرض الكتاب، إلا أنها لم تكن تعطي نتائج يمكن الاعتداد بها، بل أن إدارة المعرض لهذا العام شككت في كل الأرقام التي كان يجري تداولها في نسخ الأعوام الماضية، مشيرة إلى أن الفارق بين تلك الاجتهادات كان يصل أحيانا إلى 5 أضعاف. ويعود فشل الأساليب التقليدية في العد إلى عوامل عدة منها عدم إلزامية تسليم فواتير الشراء، والاكتفاء بواحدة منها في بعض الأحيان عن كل المشتريات، وبالإضافة إلى أن مواقف السيارات ليست معيارا دقيقا، في ظل وجود من يأتون بالحافلات أو سيارات الأجرة، وكذلك من يوقفون سياراتهم خارج حدود المعرض، وهم نسبة لا يستهان بها يمكن أن تصل إلى نصف عدد الزوار الإجمالي إن لم يكن أكثر. عد زوار هذا العام تطبيق فكرة موجودة في ملاعب كرة القدم كان بمثابة ابتكار لمعرض الكتاب في هذا العام، واستلهمت فكرة «تذاكر المباريات» والتي تعطي نتائج بالغة الدقة نظرا لأنها مطبوعة بأعداد معروفة سلفا، ومع حساب المتبقي والمبيع، لا يتطلب قياس عدد الجمهور أكثر من إجراء معادلة رياضية في ثوان فقط. الفارق الوحيد هنا، أنه تم استبدال التذاكر بفكرة أخرى لها ارتباط بموضوع المعرض، وهي «فواصل الكتب» حيث سيحصل الزائر على فاصل يحمل رقما معينا منها بمجرد دخوله، في حين يحتفظ المنظمون بنسخة من الرقم ذاته لديهم، وبالتالي يصبح بين يديهم إحصاء دقيق لكل الزوار، كما تم استخدام الفواصل ذاتها في الحصول على إحصائية نهائية تخص المراحل العمرية التي تزور المعرض، حيث تم تصنيفها عمريا إلى أكثر من مرحلة، يتم التعبير عن كل منها بلون مختلف.
