رغم وجوده منذ أكثر من 30 عاما، إلا أن مصلى العيد بمركز المليداء غرب القصيم بلا سور يحفظه، ويبدو كملعب ترابي لكرة القدم، وظل المصلى الذي يقع في مساحة 2000 متر مربع تقريبا بعيدا عن اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
وشكا عدد من سكان المليداء حال المصلى الذي بقي على حاله منذ تأسيسه
وقال فواز الغبيوي «مواطن» «من المُخجل أن تُعاني بيوت الله من الإهمال الواضح أو التجاهل، إذ حرم سكان المركز من المصلى الذي يؤدون فيه صلاتي العيد والاستسقاء كغيرهم
ويرى سعد فليح الحربي، أن المركز محروم لأبسط حقوقه الشرعية، وهو مصلى عيد كغيره، إذ إن المصلى الموجود يقع في أول المركز وواجهته، وهو عبارة عن أرض فضاء بمساحة 2000 متر مربع، محاطة بـ»عقوم» ترابية، وتحوي أيضا على «صبة» خرسانية وهي المحراب، وعمودين من الحديد معلق فيهما سماعات الميكرفونات
وأضاف أن السكان يعانون أيضا البرد أثناء أداء الصلوات وقت الشتاء، والأرضية تكون ضحلة وقت الأمطار، ووضعها مزر للغاية، وأثناء أدائنا لصلاة العيد يكون وضعنا مؤسف؛ حيث لا مواقف سيارات، ومصلى بدون أسوار
واستنكر عبدالله شريف العتيبي ما وصفه بالإهمال والتهميش من جانب المسؤولين بقيمة المكان
من جهته، أكد مدير إدارة العلاقات والإعلام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف عبدالسلام العبداللطيف في عنيزة، أن المصلى داخل ضمن الميزانية المخصصة للمنطقة، ولكن لم يعتمد ماليا حتى الآن، وسيتم التسوير لمصليات الأعياد أولا ثم التدرج حسب الأهمية من حيث الكثافة ومعطيات أخرى
مصلى العيد بمليداء القصيم 30 عاما بلا سور
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
