يمثل انقراض مجموعات ناجحة من الزواحف البحرية الشبيهة بالدلافين المسماة (إكتيوصورات) التي ازدهرت في البحار على كوكب الأرض طيلة أكثر من 150 مليون سنة لغزا يكتنفه الغموض في علوم الأحياء القديمة.
وأرجع العلماء الثلاثاء الماضي انقراضها قبل 94 مليون سنة إلى توليفة من ارتفاع درجة الحرارة في العالم وعجزها عن التطور والارتقاء بسرعة كافية.
ويمثل البحث أشمل تحليل حتى الآن لانقراض هذه الزواحف، وهو يَجُبُّ تفسيرات سابقة تقول إن (الإكتيوصورات) ظلت تتدهور على امتداد عشرات الملايين من السنين، وإن مفترسات أخرى تفوقت عليها، منها زواحف بحرية مرعبة تشبه السحالي تسمى (موساصورات) كانت قد وصلت لتوها إلى ذاك المشهد.
وأظهرت الدراسة أن (الموساصورات) الضخمة لم تظهر في واقع الأمر إلا بعد انقراض (الإكتيوصورات).
وقال عالم الأحياء القديمة بجامعة ليج البلجيكية، فالنتين فيشر: وجدنا أن (الإكتيوصورات) كانت متنوعة خلال الفترة الأخيرة من حياتها، وأشار إلى وجود أنواع عدة ذات أشكال مختلفة في الجسم وبيئات المعيشة على الرغم من أن تطور (الإكتيوصورات) بات شبه معدوم.
فيما وصف عالم الأحياء القديمة بجامعة أكسفورد، روجر بنسون، الانقراض بالفجائي، ولم يكن تدريجيا.
وكان لدى (الإكتيوصورات) عيون كبيرة للغاية تعينها على رصد فرائسها من الأسماك والحبار في المياه العميقة أو العكرة وكانت تلد ولا تبيض.
باحثون يقدمون تفسيرا لانقراض زواحف ما قبل التاريخ
رويترز - واشنطون1 دقائق للقراءة

موساصور
حجم الخط
