تقع محافظة أبين شرق عدن، وهي المحافظة الرابطة بين عدن والمحافظات الشرقية مثل شبوة وحضرموت والمهرة، وتبعد عاصمتها زنجبار عن عدن نحو 55 كلم.

وتحولت أبين في عهد المخلوع صالح إلى محافظة باتت تعرف بمحافظة تنظيم القاعدة والإرهابيين، حيث يتهم سكانها نظام المخلوع بتعمد تغذية الجماعات المتطرفة وإرسالها لأبين كي تصبح خطرا يهدد عدن من جهة، والمحافظات النفطية من جهة أخرى.

وتعيش أبين في حالة من التدهور العام على المستوى الأمني والخدمي والاجتماعي، وتنشط فيها عمليات بيع السلاح لتنظيم القاعدة، الذي يتخذ من بعض مديرياتها أوكارا له، ومن جبالها مأوى ومراكز للتخطيط للعمليات الإرهابية.

وتعد أبين حاليا مقسمة بين القاعدة الذي يسيطر على أجزاء من مديرياتها، وبين المقاومة المسنودة بالقبائل، حيث تندلع مواجهات بين الطرفين في ظل غياب رسمي.

وتزداد حالة المحافظة سوءاً مع تراكم الانفلات الأمني، وغياب دور أجهزة الدولة، وباتت تحتاج لعملية إنعاش للمرافق الحكومية، وإعادة ترتيب ملفات أخرى أهمها الملف الأمني والبطالة بين الشباب، ما يجعلهم عرضة للاستقطاب من قبل جماعات القاعدة والإرهاب.

5 احتياجات أبين
  1. تغيير القيادات الغائبة عن المحافظة
  2. تحديث الجهاز الأمني
  3. إحداث نهضة تنموية
  4. إصلاح العملية التعليمية.
  5. الاهتمام بالشباب وامتصاص البطالة