الزميل الألمعي/ علي عسيري (مواااطٍ) كادح لا نزكِّيه على الله ولا نكفله عند أيٍّ من بنوك “مرتاع البال”؛ يشهد أربعَ شهاداتٍ بالله على أن “الطابع بأمر الله” كان يزمع الكتابة عن (جبل السكارى) في الطائف، واسمه الحركي في الرياض: (جميل الذيابي)، قبل أن يعرف فوراً وبدون (واتس اب) بالوعكة المفاجئة التي ألمَّت بـ(أبي تركي) يوم الخميس الفارط!

ذلك الجميل تشظَّى في كل من يتعامل معه، فالزميلة الرائعة (أريج الشهري) لا تتحدث عنه إلا بقولها (أخويا)، فما أطيب أن تلتقيه أنت لأول مرة ليلة زفافها إلى زين الشباب/ خالد أبو شيبة سنة (2008) لتفي بنذرك الذي قطعته منذ أغسطس (2006) فتطبع قبلة عميقة على جبهته الحرة العريضة.
والكاتب الجميل/ هاني الظاهري ليس الوحيد الذي يرفض مجرد التفكير في الانتقال خارج “الحياة” ويقطع النقاش قائلاً: مهما دفعتم لن تصلوا إلى قدر (جميل) في نفسي!!

ولكونه (مصحِّحاً) يشهد علي الألمعي ما غيره: أن الوحيد الذي لا تمر مقالته بالمشرحة اللغوية هو (جميل الذيابي)؛ حيث يرى أنه لا يستحق أن يكون رئيس تحرير من يحتاج إلى تصحيح لغوي!! (صورة مع التحية للكابتن/ مبروك زايد، حارس المرمى الذي من المتوقع ترشيحه لرئاسة تحرير صحيفة)!!

أما نذرنا (2006) فإن (رقابة هانم) لن تسمح لنا الآن بسرد التفاصيل دون مواربة، وحسبي أنني حكيتها لشبل جميل/ (تركي) في لقاء سريع جمعنا في المطار!!

سلامات ياجميل.. تعب قلبك؟ أين العجبُ يا أبا نواس؟ ولأنك تحب الشعر إليك ما قاله شاعر المدينة الأجمل/ حسين العروي:

جرَّبتُ قبلك ما يُبكيكَ، أَثْخَنَنِي

هَجْرُ الأَحبَّةِ إن حلُّوا وإن رحلوا

أَقْسَمتُ ـ هذا اعترافٌ ـ كنتُ أَعشَقُهم

ويشهدُ الليلُ والأوراقُ والأملُ

صدِّق صديقيَ أن النارَ تأكُلُنِي

هزيمةٌ مُرَّةٌ أن يبكيَ الرجلُ!!