من جانبه رحب الرئيس السابق للنادي عبدالمحسن السعيدان بدعوة المحيميد له بالعودة، وقال لـ»مكة»: أنا مع الجميع ويدي بيدهم ما دامت التحركات الشرفية التي يقودها المحيميد تصب في مصلحة نادينا، ولا أمانع في العودة لبيتي الثاني الذي كان له الفضل - بعد الله - في معرفة الناس بشخصي ودخولي للوسط الرياضي، مضيفا: الاجتماعات الشرفية التي تنتهي بدون دعم مادي تصبح بلا معنى في نهاية الأمر، ولهذا السبب أنا على أتم الاستعداد لدعم النادي ماديا، والواجب علينا كرائديين الوقوف مع نادينا في وضعه الحالي الحرج حتى يتجاوز كبوته.
عبدالمحسن السعيدان في سطور
- نائب رئيس خلال فترة رئاسة أحمد العبودي حتى استقالة الأخير في 27 يوليو 2003
- تولى رئاسة النادي بالتزكية 30 سبتمبر 2003
- استقال من منصبه في 19 مايو 2004
- ابتعد عن أجواء النادي منذ استقالته 2004

