أكد سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي أن مبعوثا فرنسيا خاصا سيصل إلى رام الله الأسبوع الحالي لبحث المشاورات الخاصة بالإعداد للمؤتمر الدولي للسلام.

وأوضح الهرفي أن بيير فيمونت المكلف بالتحضير للمؤتمر الدولي للسلام سيزور رام الله وتل أبيب للقاء مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في إطار التحضيرات للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في يوليو المقبل بباريس.

وأوضح السفير الفلسطيني أن المبعوث الفرنسي سيحضر أعمال القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة بشأن فلسطين والقدس الشريف في العاصمة الإندونيسية جاكرتا بحضور الرئيس محمود عباس.

ولفت إلى أن فيمونت سيلتقي خلال جولته مسؤولين عربا ودوليين في إطار المشاورات للاجتماع الذي سيعقد في مطلع أبريل المقبل للتحضير للمؤتمر الدولي في باريس.

إلى ذلك كانت حركة حماس رفضت تهديدات حركة فتح بـ»خيارات أخرى لاستعادة» قطاع غزة.

وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في بيان إن «تهديد فتح باستخدام خيارات أخرى لما يسمى باستعادة غزة يعكس حقيقة نواياها ورغبتها بالاستقواء بالخارج لتحقيق أجندتها ومصالحها الفئوية»، مضيفا أن «ما فشل فيه الاحتلال بتركيع غزة ستفشل في تحقيقه قيادة فتح، كما أنه لا توجد شرعية حتى تعود إليها غزة.

وكان المجلس الثوري لحركة فتح أكد في بيان «ضرورة إعطاء الحوارات الأخيرة في الدوحة الفرصة الكافية للنجاح من أجل إنهاء الانقسام وإنجاز مصالحة وطنية فلسطينية شاملة، تضمن وحدة الشعب والأرض وتحول دون التقسيم الجغرافي والإداري والانفصال».

وهدد المجلس الثوري بـ»إن استمرار مماطلة حماس يدفع الحركة بتفعيل خيارات أخرى لاستعادة غزة».