تمكن العالم ثيوفيلوس فان كانيل باختراعه للأبواب الدوارة من حفظ طاقة المباني التي تستخدمها بنسبة 30%، ولم يكن دافع الاختراع في بدايته لدى كانيل سوى انزعاجه من التزاحم الذي يحدث بشكل مستمر خلال أوقات الذروة أثناء الخروج أو الدخول من وإلى المباني، إلى جانب مقته لأسلوب فتح الأبواب أمام النساء من قبل الرجال بدافع الذوق.
ويرى الأستاذ المساعد بقسم الهندسة الكهربائية في جامعه الملك عبدالعزيز الدكتور حسين باصي أن العديد من الزوار أو نزلاء الفنادق يفضلون استخدام الأبواب الاعتيادية بسبب المجهود الذي يتحمله الزائر في دفع 3 ـ 4 أبواب في ذات الوقت، أو الشعور بالخوف من احتمال انغلاق الباب على اليد أثناء عملية الدوران أو التعرض للاحتجاز.
وأضاف «جميع الفنادق والمراكز التجارية تستخدم الأبواب الدوارة لأسباب عدة، أهمها:
حفظ البرودة داخل المباني الموجودة في المناطق الحارة، من خلال عزل المبنى عن المناخ الخارجي وإغلاقه بشكل مستمر، والعكس صحيح، كما أن الأبواب الدوارة تساهم في خفض الضوضاء المحيطة بالمباني إلى جانب تقليصها لنسب الانبعاثات الكربونية من الأجواء إلى داخل المباني، والأهم من ذلك، قدرتها على تقليص حجم الطاقة المهدرة بنسبة 30% عندما تستخدم بدلا من الأبواب الاعتيادية.
وكيل إحدى شركات صناعه الأبواب المتخصصة في المملكة عصام صبري، قال «قبل أعوام عدة كان يوجد طلب متزايد من الفنادق والأسواق التجارية والمستشفيات للأبواب الدوارة، إلا أن الطلب عليها انخفض خلال الفترة الأخيرة، بينما زاد الطلب على الأخرى المتحركة التي تفتح تلقائيا بالطاقة».
وزاد «60% من الفنادق والأسواق والمستشفيات تفضل الأبواب ذات الفتح التلقائي، كما لوحظ أن بعض المراكز الكبرى توقف تحرك الأبواب الدوارة خلال أوقات الذروة نظرا لضعف قدرتها العملية للأعداد الكبيرة من زبائن المتاجر الكبرى».
الأبواب الدوارة تلغي العادة الذوقية عند الرجال بفتحها للنساء
تهاني خوج - مكة المكرمة2 دقائق للقراءة

باب دوار يتوسط مدخل أحد الفنادق (مكة)
حجم الخط
