أسهمت الزيادة السكانية الثابتة التي تشهدها العاصمة القطرية الدوحة في زيادة الطلب على تأجير الوحدات السكنية من فئة الدخل المنخفض إلى الدخل المتوسط، بحسب تقرير شركة تقرير DTZ قطر والذي أشار إلى أنه مع استقرار أسعار تأجير العقارات السكنية الفاخرة نتيجة زيادة عدد العقارات الفارغة، فإن هناك فرصة كبيرة لانتعاش سوق العقارات والوحدات السكنية من فئة الدخل المنخفض إلى الدخل المتوسط.

وقال رئيس قسم تأجير العقارات السكنية بالشركة بشير جامع «هذه فترة مهمة وحافلة بالفرص في قطر، فبينما توجهت شركات التطوير العقاري إلى التركيز على قطاع الوحدات السكنية الفاخرة، فإن الفرصة الحقيقية توجد في سد الفجوة بين العرض والطلب على الطرف الآخر من طيف سوق العقارات السكنية، وتكمن الصعوبة في أسعار الأراضي، فالشركات المطورة تركز على سوق العقارات الفاخرة لأن الرأي السائد أنها توفر عوائد أعلى».

وأضاف أن هذا التحول في سوق العقارات السكنية ناتج عن نمو حجم العرض، بالإضافة إلى القرارات التي أصدرتها الشركات عقب إعلانات الدولة المرتبطة بالموازنة أخيرا، وقال «نحتفظ بتوقعات متفائلة جدا فيما يخص سوق العقارات السكنية».

من جهته قال مدير عام DTZ قطر إد بروكس «يواصل سوق العقارات في قطر نموه ومواكبته للظروف الاقتصادية المتغيرة، كما تشهد الدولة نموا متسارعا يترافق مع تطوير مرافق بنية تحتية بمواصفات عالمية وإنجازها قبل المواعيد المحددة لها، نحن معتادون على التذبذب في السوق خلال السنوات العشر من تواجدنا في قطر، حيث تغير المشهد العقاري بشكل كبير في الدولة وما زالت هناك فرص هائلة في سوق العقارات نظرا للنمو السكاني الكبير، ولا بد من إعطاء السوق فرصة للتكيف مع هذه التغيرات، وهو ما سيشجع القطاع الخاص على توفير حلول مستدامة».