أشاد المبتعث بولاية أوهايو في الغرب الأوسط بالولايات المتحدة الأمريكية أسيد الغامدي بالحرية المتاحة للمسلمين في ممارسة تعاليم دينهم في الولايات المتحدة الأمريكية، وقال لـ»مكة» بأن عامة الناس بأمريكا يتجنبون الحديث عن الأديان، وهناك حرية مطلقة في اختيار أي شخص للدين وممارسته، وأشار إلى أن هناك كثيرا من المراكز الثقافية الإسلامية التي يتوجه إليها المسلمون لأداء فرائضهم والاستزادة من أمور الدين الحنيف دون أي مضايقات أو شعور بالخوف تجاه ذلك
وعن طبيعة العيش أكد المبتعث الغامدي أنه واجه كثيرا من الثقافات والحضارات المختلفة تماما عن ما يراه في المملكة، مشددا على الطلاب الذين يعقدون العزم للدراسة خارج المملكة أهمية اطلاعهم على ثقافة بلد الابتعاث وكيفية أنظمة العيش فيه لتجنب الوقوع في مواقف محرجة مع الآخرين
وحول الأندية الطلابية السعودية قال الغامدي: تعمل على خدمة المبتعثين والمبتعثات من أبناء الوطن، حيث إن كل مبتعث يعد عضوا في هذه الأندية، وتقوم بتنظيم أنشطة ثقافية واجتماعية ورياضية وأنشطة نسائية، وبتنظيم الملتقيات للتعريف بالطلبة الجدد، لذلك يتم جمعهم وإقامة برنامج تعريفي بهم وتعريفهم على المنطقة التي سوف يدرسون بها، إضافة إلى تعزيزهم بالنصائح والإرشادات التي يجب الالتزام بها، كما تلتزم بخدمة الطالب المبتعث باستقباله في المطار والبحث عن سكن له
وأضاف الغامدي أن التعليم يبدأ بمرحلة اللغة ومن بعد الحصول على الدرجة المناسبة في اختبار التوفل «TOEFL» أو «IELTS» تبدأ في مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا
وكل جامعة لها شروطها وأنظمتها في القبول، ومن شروط التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية التفرغ التام للتعليم، والتأقلم في البيئة الدراسية بالتعرف على طلاب وطالبات معنا من جنسيات مختلفة، وتكوين صداقات معهم وهذا ما يساعده على التأقلم بشكل سريع في بيئة العمل الدراسي، فالكل هنا يبذل جهده للحصول على الدرجة العلمية المطلوبة وبأعلى الدرجات لتقديم صورة مشرفة للدين والوطن والمشاركة في نهضة وطننا السعودية