تركزت السياسة الإيرانية لعقود على الإصلاحيين الديمقراطيين ضد الثيوقراطية المتشددة. وعرضت انتخابات الأسبوع الماضي حركة منسقة نحو مركز الطيف السياسي الإيراني. ويعكس هذا أولا هيمنة التيار الإصلاحي بقيادة الرئيس حسن روحاني والذي لا تتضمن أولوياته حقوق الإنسان أو تمكين المجتمع المدني بقدر إعادة الارتباط الدبلوماسي والاقتصادي مع العالم، وثانيا التحول الداخلي للمعسكر الإصلاحي.
كما منعت وسائل الإعلام من نشر صور أو أقوال محمد خاتمي بحلول أسبوع الانتخابات لكنه تمكن من نشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي نقل خلاله رسالة بسيطة بأن يصوت المهتمين بالإصلاح لمصلحة كل اسم في القائمتين، وحققت قوائم المصلحين انتصارا مذهلا. وكانت تلك الاستراتيجية أفضل طريقة لهزيمة المتشددين .
كيف يعثر إصلاحيو إيران على مركزهم
نيويورك تايمز1 دقائق للقراءة

حجم الخط
