هنأ مدير فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة سعود الشيخي، المشاركين من فنانين وفنانات، بما قدموه من أعمال متميزة في معرض «هذا الحبيب يا محب»، مشيرا إلى أن تميز المعرض كان بفكرته التي تمحورت حول سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، مفصحا عن سعادته بوجوده في هذا المحفل الذي يدل على علو كعب الفنانين السعوديين، ومتمنيا من القائمين عليه الاستمرار في عرضه والتنقل به داخل وخارج المملكة، مضيفا أن الوزارة تشجع إقامة مثل هذه المعارض وتمنحها التصاريح اللازمة لإقامتها
وفي هذا الجانب قالت منظمة المعرض ابتسام باجبير، وهي من رائدات الفن التشكيلي، أشكر الشيخي على حضوره ودعمه، وبالنسبة للمعرض فقد انطلق في دورته الأولى من فكرة الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ضد الحملة الدنماركية 1429هـ، وطاف المعرض بعدد من مدن المملكة، وكانت البداية في القصيم ضمن مهرجان (كلنا فداك يا رسول الله) لمدة 25 يوما، وبدأ المعرض بسبعة فنانين، أما هذا المعرض الذي أقيم قبل أيام شارك فيه أكثر من 40 فنانا وفنانة، بأكثر من مائة عمل
كما أشكر صاحبة السمو الملكي الأميرة مشاعل بنت مقرن بن عبدالعزيز على رعايتها وافتتاحها للمعرض، إذ وجدنا من سموها كل دعم لمجموعة باجبير لفن الجداريات الراقية المنظمة للمعرض، ودعمتنا حين أصبحت رئيسا فخريا للجماعة، وحولتها من الجماعة إلى جمعية تعاونية، حيث أصبح عدد الجماعة 55 فردا أغلبهم من الرواد
وقد أبدت باجبير عتبها على وسائل إعلامنا المرئية والمسموعة لأنها لم تحضر لتغطية هذا المعرض
من جهتها، قالت الفنانة التشكيلية أمل الزهراني، المشاركة بالمعرض بعدد من الأعمال: هذا المعرض انتقل نقلة نوعية سواء بالأعمال المشاركة المتنوعة والجميلة، أو بعدد المشاركين الذي يزيد من سنة لأخرى، وأتمنى أن يستمر ويتواصل ويتنقل بين مدن المملكة، فيكفي أنه يوصل رسالة حب لسيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم
معرض هذا الحبيب يا محب في بيت التشكيليين بجدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
