انقطع الثنائي السعودي محمد السهلي وبندر المشرافي نحو 18 ساعة عن العالم طمعا في تسجيل إنجاز باسميهما والصعود لقمة جبل كليمنجارو، بارتفاع 5985 مترا عن سطح البحر، والوصول إلى أعلى قمة في القارة الأفريقية ورابع أعلى قمم العالم.
لم يكن التسلق وصعوبة التضاريس الهاجس الوحيد للثنائي، وما زاد المغامرة صعوبة وتشويقا محفوفا بالمخاطر تحذير السكان المحليين لهما من حيوان البافالو المتوحش.
وأدى انقطاعهما عن العالم وشبكة الانترنت لضعف معلوماتهما عن هذا الحيوان، لكن توجيهات السكان المحليين زادتهم حيرة، حين أخبروهما بأن الطريقة المثلى للتعامل معه إن صادفهما هي السكون، خاصة وأنه عرف عن البافالو وجوده في تلك المنطقة.
استمع المشرافي والسهلي للمعلومة، ولاحظا آثار خطواته التي تشير لمروره خلال دقائق فقط بالقرب منهما، وكان الأهم في تلك اللحظة التأكد من أن ذلك الحيوان الخطير ليس مهتما بالبحث عنهما، وقررا تكملة المسيرة التي استغرقت منهما أيام عدة، لتكتمل مغامرة الثنائي دون أي مواجهة، والتغلب على البرد القارس، وانقطاع التواصل، والخوف من البافالو، رغم أن تفكيرهما راودهما على العودة منذ اليوم الأول.
سعوديان يهزمان البافالو طمعا في كليمنجارو
هيثم السيد - الرياض1 دقائق للقراءة


لحظة وصولهما لقمة الجبل (مكة)
حجم الخط
