أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أمس أن فرنسا ستنشر 10 آلاف عسكري اعتبارا من اليوم لضمان أمن “النقاط الحساسة في البلاد” بعد اعتداءات باريس.
وقال في ختام اجتماع حول الأمن الداخلي عقد في قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند “طلب من القوات المسلحة المشاركة في أمن النقاط الحساسة بالبلاد”، مشيرا إلى “حجم التهديدات” التي لا تزال تواجهها فرنسا.
وبعدما تحدث عن “عملية داخلية فعلية” أكد وزير الدفاع أنها “المرة الأولى التي يتم فيها حشد مثل هذا العدد من القوات على أراضينا”.
وأضاف “قررنا مع رئيس هيئة أركان الجيوش تعبئة 10 آلاف رجل، سيتولون حماية نقاط حساسة في مجمل الأراضي اعتبارا من مساء اليوم.
وأضاف أن “التعبئة بدأت صباح أمس وستتواصل بفضل سرعة تحرك قواتنا واحترافها الكبير ما يسمح لنا بالمساهمة في أمن بلادنا”.
وتم نشر نحو خمسة آلاف شرطي أمس لحماية 717 مدرسة وأماكن عبادة يهودية في فرنسا، فيما تستمر “حملة المطاردة” للعثور على شريك على الأقل لمنفذي اعتداءات باريس كما أعلنت الحكومة.
من جانبها، أعلنت نقابة رجال الشرطة البلجيكية في بروكسل أمس أنها قامت بتوزيع تعميم على عناصر الأمن لأخذ الحيطة والالتزام بتدابير أمنية شخصية بعد أن تم توزيع تهديدات من قبل تنظيم داعش الإرهابي بقتل رجال الشرطة في بلجيكا والهجوم على عائلاتهم.
وتلي هذه التحركات تعرض مبنى صحيفة لوسوار البلجيكية في بروكسل الأحد الماضي إلى إنذار كاذب بوجود قنبلة.
وفي برلين، أعلنت دوائر حكومية أمس أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ونائبها زيجمار جابرييل اتفقا على تنظيم مظاهرة حاشدة ضد الإرهاب الإسلامي أمام بوابة “براندنبورج” بالعاصمة برلين اليوم وبمشاركة قادة الحكومة الألمانية.
وأوضحت أن المظاهرة التي ينظمها المجلس المركزي للمسلمين تبدأ في الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، ومن المقرر أن يشارك فيها الكثير من الوزراء وقيادات الأحزاب والتكتلات الحزبية في ألمانيا.
10 آلاف جندي لتأمين المنشآت الحيوية بفرنسا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
