«الكف عن الرسم يعني التوقف عن التنفس» هكذا تحدثت التشكيلية مهدية آل طالب عن ولعها بالريشة والألوان في مسيرة أنجزت خلالها 2500 عمل تشكيلي، ما بين لوحات جدارية، ومنحوتات مختلفة الأحجام.

مهدية التي شاركت في معارض جماعية عدة، بدأت مشوارها الفني منذ الصغر وتحديدا في عام 1992 وقادها حبها للتشكيل إلى مشاركات خارجية لم تقتصر على بلد معين، بدأتها بمعرض في دمشق عام 2011 حمل عنوان «دروب وجد»، فتنقلت بين مصر والبحرين والمغرب وتركيا وفرنسا وروما والإمارات.

وتحتفظ ذاكرتها بجملة قالتها مصورة أجنبية عن إبداعاتها تعدّها أجمل ما سمعته خلال مشوارها الفني، في ملتقى أبوظبي لإعادة تدوير المخلفات الصناعية عندما شاركت فيه بثلاثة أعمال، إذ قالت لها بحماس «لقد صنعت إبداعا من تلك النفايات».

أما معارضها الشخصية الخمسة فبدأتها عام 2010 تحت عنوان «أهازيج سنبلة» وكان آخرها في عمان تحت عنوان «مكنونات ظل الرماد» 2015.

ورغم رضاها عن إنجازاتها التي صنعتها في مرسمها ذي الـ300 متر مربع، ويضم معرضها الدائم، لا تخفي مهدية ألمها عند الحديث عن المشهد التشكيلي السعودي، لكنها رصدت إشكالات يعانيها هذا الحراك.

7 إشكالات يعانيها الحراك التشكيلي
  1. ندرة المعارض التي تقيمها مؤسسات الدولة
  2. غياب مؤسسات تسويق الأعمال الفنية
  3. الافتقار لجهة تقيم هذه الأعمال وتصنفها حسب نوعها
  4. بعضه غير مدروس ويفتقد للتنظيم
  5. قلة صالات العرض
  6. الافتقار للدعم والرعاية
  7. جهود معظم الفنانين ذاتية