* بيننا وحوش بأقنعة آدميين يبررون الإرهاب لأنه موجه ضد (الكفار)!و(الكُفر) أقربُ لمن يريدون توريط المسلمين في صراع حياة أو موت مع باقي البشر.
.
* بعد مذبحة باريس أعادت معظم صحف العالم تلقائيا نشر الصور الكاريكاتورية المسيئة للرسول.
.
إرهابيون وأغبياء!* كيف لا يشعرون بالتناقض، هؤلاء الذين يدافعون عن نبي الرحمة، بلا رحمة؟* حين تصيبنا بالاكتئاب أفعال أمريكا أو ضربات أسلحتها أو سموم إعلامها أو عنصرية أفلامها.
.
نستطيع الرد بتعاطي الأدوية الأمريكية المضادة للاكتئاب.
* «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَب»حديثٌ شريف كنا نحفظه في المدرسة الابتدائية.
* فرق الأوركسترا الأوروبية تبدأ حفلاتها بعزف الحركة الثانية الحزينة من السيمفونية السابعة لبيتهوفن رثاءً لضحايا باريس.
فما بال مطربينا العرب لا يتعطفون على ضحايانا العرب بآهة واحدة من آلاف الأغاني التي يكرسونها لغدر الحبيب؟* لا يصرف مشردو العنف السياسي انتباهي عن ضحايا الفقر، ففي قوس هائل من فلسطين وحتى المغرب، يثلج البرد أطراف آلاف العرب.
الفقر المُدقع إرهاب أيضا.
* رويترز: الدنمارك تسجل رقما قياسيا عالميا في الاستعانة بطاقة الرياح.
نحن نترك الرياح تعصف بنا، وفي الدنمارك يحصدون طاقتها لإضاءة مدنهم.
.
نحن العالم الآخر!* هل سيتفرغون لنشر السلام على الأرض فور انتهائهم من قتل كل من يخالفهم الرأي من سكانها؟* نريد أن يكون أصدقاؤنا القدامى، حين نلقاهم بعد فراق طويل، تماماً كما تركناهم آخر مرة، كأنهم أريكة في حديقة عامة!* يدهشني أن بعض الناس ينفقون الكثير من الجهد والمال لقراءة طالعهم، لو كان قراء الطالع يعرفون المستقبل لاستثمروا في أسهم شركة أبل منذ عشر سنوات!* ما لا يعرفه أكثر الناطقين بالعربية، أن هذه اللغة واسعة جداً إلى حد أن أغلب ما نرتكبه من (أخطاء) نحوية وصرفية صحيح في لهجة إحدى القبائل.
* المشكلة أن مجامع اللغة العربية لا تسمح بعضويتها إلا للطاعنين في السن، الفاقدين المرونة العقلية والشجاعة لكسر التقاليد والقواعد الفارغة.
* أدعو لتأسيس مجمع للغة العربية يكون من شروط عضويته ألا يتجاوز سن العضو المرشح ثمانين عاما!* كما أن القُساةَ في هذا العالم يُمارسون قسوتَهم عمليا، على الرُحماء ممارسة رحمتهم عملياً، ليظل الأمل في التوازن قائما.
فلتكن الرحمة أسلوب حياة.
* فلنتحلَّ بالشجاعة لمواجهة الجَهَلة بجهلِهم، فالجهل ليس حقاً من حقوق الإنسان.
* ينتهز الفنان الشاب مقدم العام الجديد لتوجيه التهنئة للقائد الأب ولرئيس الوزراء ووزير الثقافة وقادة الجيش والشرطة.
.
إنه فنان بدرجة وكيل وزارة!* مطلعَ كل عام، وبسذاجة الأطفال، نتوقع أن شيئاً ما في حياتنا سيتغير، لمجرد أن الأرقام في التقويم قد تغيرت.
.
ثم لا يتغير شيء، فنتطلع لمطلع عام تالٍ!* ما زلنا نظن أننا نستطيع تغيير العالم بالإفراط في الكلام!* ثلاثة أرباع الروايات التي ينشرها العرب هذه الأيام أعمق ما فيها تصميم الأغلفة!* «لا يمكنك مداواة شخص يتمارض، ولا تنبيه شخص يهرب من اليقظة بادعاء النوم».
حكمة مأثورة لدى قبائل النافاهو الأمريكية* يَعِدُ الداعشيُ أمام الكاميرا بهداية البشرية جمعاء للشريعة السمحاء.
.
كانت السَماحةُ تشعُ فعلاً من فوهة بندقيته المُشْهَرة!* المغردون أصحاب الأسماء والصور المستعارة لا يرتدون الأقنعة في تويتر بل يرتدونها خارجه.