تفاعل مغردون على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» مع وسم #أنقذوا_المعنفة_نورة التي عُنفت من قبل والديها، كما ذكرت في صورة انتشرت على الانترنت. وتفاعل المغردون بحزن مع المعنفة، مطالبين بمساعدتها وتحريرها من والديها اللذين اعتديا عليها.

من المؤسف أن هناك الكثير مثل هذه الحالات. وبعض المعنفات لا يتحدثن إن عُنفن من قبل الأهل خوفا من المشاكل. ومن الضروري على كل من تقع في نفس الموقف أن تتجه فورا إلى الشؤون الاجتماعية لطلب المساعدة. وفي قضية نورة تفاعل وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور نايف الصبحي على تويتر مع هذه الحالة للمساعدة. ونأمل أن تحل هذه المشاكل التي تؤثر في نفوس الصغار، والأهم من ذلك أن يعاقب كل من يرتكب جريمتي التحرش والتعنيف حتى إن كان من الأهل.

أماني أحمد - أخصائية نفسية