قبضت الشرطة الفلبينية على اثنين من المشتبه بهم في حادثة محاولة اغتيال الداعية السعودي الدكتور عائض القرني مساء أمس الأول في مدينة زامبونجا جنوبي البلاد بعد إلقائه لمحاضرة دينية دعي إليها، وذلك بحسب تقارير لصحيفتي «فلستار» و»الجارديان» وموقع سي إن إن الفلبين.

وأوضحت أنه تم التعرف على هوية المشتبه بهما، وهما من سكان ذات المدينة وأدلى شهود عيان أنهم شاهدوا المشتبه بهما برفقة الرجل المسلح الذي أطلق النار وقتلته الشرطة الفلبينية التي لم تعلن عن هويته، فيما قالت المتحدثة باسم المحققين هيلين جالفيز إن الدوافع وراء الجريمة لم تتضح بعد وما زالت قيد التحقيق.

وطمأنت الشرطة الفلبينية بأن الدكتور القرني ومرافقه من السفارة السعودية في مانيلا صالح الصايغ يتعافيان في مستشفى بالعاصمة مانيلا، من إصابات غير مهددة للحياة، حيث أصيب القرني في كتفه الأيمن وذراعه الأيسر وصدره في حين أصيب مرافقه في فخذه الأيمن وساقه اليسرى.

وتأتي الحادثة بعد أيام، من نشر تقارير إعلامية فلبينية، كشفت فيها عن وجود مخطط إيراني يستهدف المصالح السعودية في الخارج وفي دول آسيوية تحديدا ومنها الفلبين، وهو ما دعا مدير الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية أسامة نقلي في حينه، للتعليق إلى «مكة» بالقول إن هناك توجيهات صدرت لجميع الجهات الأمنية في الدول لتشديد الاحتياطات الأمنية على مصالح المملكة في أعقاب تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد للاعتداءات.

كما نشرت مجلة «دابق» التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، مقالا بعنوان «اقتلوا إمام الكفر» في إشارة للقرني، واتهامها له بالردة، حيث حمل مقال المجلة توجيهات للذئاب المنفردة التابعة له بالعمل على ذلك.