ودعا إلى اعتبار تطوير تجربة المريض أولوية استراتيجية لضمان استمرارها وعدم تغيرها بتغير الإدارات، لافتا إلى أن ذلك يستلزم بناء نظام داخلي يحقق مفهوم تطوير تجربة المريض من خلال التزام القيادة العليا، وبناء الإدارة المختصة ودعمها، وإشراك المرضى وعوائلهم ووضع آليات للاستفادة من رجع الصدى، علاوة على بناء الثقافة الداعمة للعاملين لتطوير أساليب العمل بما يطور الخدمات المقدمة، والاستخدام الأمثل للتقنية وقنوات التواصل الاجتماعي.
- البيئة المحفزة للشفاء بما يحقق الراحة للمريض ومرافقيه
- توفير الاستراحات والخدمات وأماكن الترفيه للأطفال
- الاعتناء بالمريض وإعطاؤه الخصوصية في غرفة مفردة
- الاستثمار والتركيز على العنصر البشري
- التركيز على تدريب وتطوير العاملين في المنظمة

