"أرباب الطوائف"

الفوز بالتزكية يحسم انتخابات خمس مؤسسات طوافة

فيصل السلمي - مكة المكرمة

مع اقتراب إسدال الستار على قبول ملفات المرشحين لمؤسسات أرباب الطوائف، تحتدم المنافسة بين 4 مؤسسات طوافة لتخرج المؤسسات الخمس الأخرى خارج أجواء الانتخابات، وذلك لقلة أعداد المرشحين المتقدمين للانتخابات حيث سجلت:
مؤسسة جنوب شرق آسيا 26 مرشحا
 مؤسسة جنوب آسيا  14 مرشحا
مؤسسة الدول الأفريقية غير العربية 12 مرشحا
مؤسسة الدول العربية 36 مرشحا
مؤسسة تركيا 17 مرشحا
مؤسسة إيران 10 مرشحين
مكتب الزمازمة  11  مرشحا
مكتب الوكلاء الموحد 12 مرشحا
المؤسسة الأهلية للأدلاء 8 مرشحين
وبذلك تخرج خمس مؤسسات من أجواء الانتخابات الحقيقية لينحصر الأمر في المؤسسات الأربع المتبقية.
بوادر الترشح
أشار عدد من المطوفين، إلى أن بعض المؤسسات ظهرت عليها بوادر ترشح عدد من الأعضاء، والأجواء بشكل عام تسير لصالحهم، بينما ذهب آخرون إلى أن الكفء هو الذي يستحق العضوية.
انتخابات وليست برامج
ظهرت بعض الملامح الواضحة التي تدل على دخول عدد من الأعضاء المجلس القادم، وذلك من خلال عدد المرشحين الذي وصل إلى 17 مرشحا ما بين أعضاء سابقين وحديثي عهد، فلربما الكفة تميل لبعض المرشحين وظهرت بوادر ذلك.
كما أنه في رأيي الشخصي هذه الانتخابات انتخابات أشخاص وليست برامج كما يعتقد البعض، لأن الفائز بها الذي يلعب على وتر العلاقات العامة ومدى ارتباطه بالناس، إضافة إلى أن العوائل لها دور كبير في ترجيح كفة المرشحين، وبخاصة إذا كانت عائلة كبيرة ولديها العديد من الأصوات فهي التي سوف يكون لها دخل في تحديد مصير كثير من المرشحين.
فالناخب عندما يتوجه إلى صندوق الانتخابات يتوجه من أجل هدف معين كشخص من المرشحين يريد أن يعطيه صوته أو عائلة ينتمي لها المرشح، وهكذا في نظري الانتخابات سوف تكون، وليس كما يتوقع البعض أنها برنامج انتخابي وفق جدول أو خطة معينة.
أسامة زواوي - مطوف
الصندوق هو الفيصل
بغض النظر عن عدد المرشحين لكل مؤسسة، الصندوق هو الفيصل سواء كان العدد كثيرا أم قليلا لأن في النهاية الذي يعلن قبول الترشح هو وزارة الحج، بحيث يمكن أن تتقلص الأعداد أو تزيد.
كما أن المعيار في اختيار المرشح من وجهة نظري ليس وجود بعض الأشخاص في المجالس السابقة، وإنما العمل الذي قدمه من خلال خدمته في المؤسسة، فالناخب لديه وعي باختيار من يرضى أن يمثله من خلال كرسي المجلس.
إضافة إلى أنني أرى أن الأجواء العامة للانتخابات أجواء صحية بعيدة عن الاصطدامات التي شهدتها الدورات السابقة، إذ نشهد تنظيما جيدا لها في الدورة الحالية.
فالكل الآن يعرف الصغيرة والكبيرة في الانتخابات وكيف هي الآلية التي تسير بها.
طيب بخاري - مطوف
وجهة نظر
بالنسبة للإحصائية المتداولة، لا نستطيع أن نبني عليها أي دراسة أو إقامة وجهة نظر يؤخذ بها، وعلى العموم في مؤسسة إيران كما أشرت في أحاديث سابقة عدد المرشحين سوف يكون قليلا مقارنة بالمؤسسات الأخرى التي لديها أعداد كبيرة من المساهمين، وبالتالي الانتخابات عندهم ستشهد إقبالا أكبر من مؤسساتنا.
إضافة إلى أن فكرة الفردية في الانتخابات جديدة عما كانت عليه سابقا، فعلى الناخب أن يختار شخصا واحدا يمثله، إضافة إلى أن هناك صعوبات في إعداد البرنامج الانتخابي وبخاصة للمرشحين حديثي العهد، الذين لم تكن لهم خبرات سابقة، فلربما يشكل عليهم عائقا بخلاف من لديه خبرات سابقة، فقد لا يكلفه إعداد البرنامج سوى دقائق بسيطة.
وفي النهاية من المفترض أن يجد كل المرشحين في أنفسهم الكفاءة لإدارة المؤسسة، وأن يتحملوا مسؤولياتهم كاملة للرقي بالخدمات التي تقدمها مؤسساتهم.
طلاب قطب - مطوف
لا إحصائية معتمدة
إلى الآن لم تأت إحصائية معتمدة بشكل نهائي عن المرشحين بالنسبة لأعدادهم في المؤسسات، وما تم تداوله من إحصاءات إنما جاء قبل نهاية قبول ملفات المرشحين، بحيث لم يقفل الباب بعد، فهنالك توقعات بالزيادة أو حتى بتقليص العدد، بحيث لم تأت إحصائية نعتمد عليها بشكل نهائي.
كما أن في بعض مؤسسات الطوافة يزيد عدد المساهمين ليصل إلى الآلاف، فمن الطبيعي أن يترشح فيها الذي لديه الخبرة، إضافة إلى الجيل الجديد الذي يجد في نفسه القدرة في خدمة المؤسسة، فيتقدم إلى الانتخابات سواء قُبل أو لا، لأنه سوف يكون إضافة جديدة لمؤسسته.
وعلى العموم عمل مؤسسات الطوائف يحتاج إلى جهود مضاعفة لأنك تقوم بخدمة ضيوف الرحمن والعمل على تقديم أرقى الخدمات لهم، فلا بد لمن يترشح أن يراعي هذا الجانب ويضعه في الاعتبار قبل التفكير في أي شيء آخر.
الدكتور رأفت بدر - مطوف