ارتبط اسم فايزة فرحان بدمج الفنون وتوظيفها لاستخراج قطع نادرة مميزة، ولم تبحر في مجالها عبر التخصص الدراسي، إنما هي هواية بدأت منذ 5 سنوات حرصت على تنميتها وتطويرها بالانخراط في دورات متخصصة.
تقول فايزة: كانت البداية بالتحاقي بدورة في الجمعية الفيصلية مدتها 8 أشهر مقسمة على أجزاء الخياطة، والفسيفساء، وأعمال السعف، ثم عززتها بانضمامي للجمعية بطلب منهم، فقد كان اهتمامهم بالأعمال الفنية الشعلة التي جعلتني أحرص على الاستمرار في خوض دورات أخرى كدورة الخزف التي اشتغلت عليها سنتين.
وتضيف: ليس لدي موقع دائم، لكنني استطعت تحقيق انتشار واسع من منزلي بالمشاركة في 4 معارض بالبازارات التي كان لها الدور الأبرز في ظهوري إلى المجتمع، وهناك من يقدر العمل الفني ويحرص على اقتناء القطع النادرة، ففي آخر بازار ترددت علي سيدة واشترت جميع المعروض من طاولات نفذت بطريقة (الديكوباج الحراري) لإعجابها الشديد والمحفز، والذي كان عائده معنويا أكثر من كونه ماديا.
الديكوباج
وعن الديكوباج بالتحديد قالت: من أسهل التقنيات في التنفيذ بالنسبة للوقت، ولكنه يحتاج لدقة عالية في الإخراج، ويتدخل فيه إعادة تدوير لبعض المواد القديمة، بحيث يمكن الاستفادة من استخدامها بشكل مستحدث لا يمكن لأي شخص معرفة ما كانت عليه القطعة في السابق، ويمكن تنفيذه على جميع الخامات كالخشب والسيراميك والنسيج والزجاج والورق، كذلك من الممكن دمج الفسيفساء مع الديكوباج بطريقة معينة كأجزاء، ولا ينفذ إلا بخامات خاصة، وأهم الخطوات النهائية تلك التي تنفذ بغراء الديكوباج، ثم مادة le vitrificateur أو مادة البور أون (إيبوكس)، التي تتكون من مادتين لريزين والمثبت، وتخلطان بطريقة معينة، وتستخدم بحذر على القطعة وتظهر كالزجاج عندما تجف.
الخامات المستخدمة
وتابعت: لا يمكن حصر الخامات المستخدمة، فهي تختلف من قطعة لأخرى، ولكن هناك مواد أساسية يجب توفرها، كاللوحات والألوان والفسيفساء والغراء وحتى ورق الذهب.
الديكوباج فن تحويل القطع القديمة إلى نادرة
إشراق الجفري - مكة المكرمة2 دقائق للقراءة

لوحة نفذت بطريقة الفسيفساء (مكة)
حجم الخط
