مرة أخرى تثبت قاهرة السرطان الدكتورة سامية العمودي أنها من أشجع النساء في زمانها، وأنها استحقت جائزة أشجع امرأة دولية في عام 2007، التي تقدمها وزارة الخارجية الأمريكية، عن اقتدار، وأثبتت ذلك عندما أعلنت في حسابها على تويتر مجددا عودة سرطان الثدي لها، بعدما تعافت منه قبل 8 سنوات.
الدكتورة سامية أعلنت في 2006 إصابتها بالمرض بكل ثقة، عندما قالت «يا إلهي، ألهذه الدرجة أنت تحبني حتى تبتليني بهذا المرض؟»، من يستطيع أن يواجه هذه الصدمة القوية بكل هذه الإرادة التي كسرت صخرة هذا الداء العنيف، الدكتورة سامية لها من اسمها نصيب، وهي طبيبة أخصائية وتعرف أعراض سرطان الثدي جيدا.
عندما أعلنت العمودي لمتابعيها خبر عودة المرض لها ثانية، شكلت صدمة قوية لمحبيها ومتابعيها على حسابها، ولكن بالنسبة لها لم يكن الأمر كذلك، بل أرادت الدعاء، ولتخبر ناسها ومجتمعها بالحقيقة، ليكونوا أدواتها في حربها الثانية مع مرضها، هذا الشعور جعل الكثيرين يتفاعلون بتغريدات شدت من عزيمة «الشجاعة»، وغرد الدكتور عبدالله الغذامي بـ»أدعوكم كلكم وكلكن لنكون بجانب سرير الدكتورة سامية العمودي، ونبتهل لربنا أن يبقيها لنا درسا للصبر والمكاشفة ومساندة المكروبين»، و»في ذاكرتنا صار اسم سامية العمودي نورا يضيء ليل المحزونين، ستظلين بهذه الأنوار يا دكتورة طرقنا كلها مضاءة بك، ومرضك درس وعبرة».
من جماليات الإرادة للدكتورة سامية أنها عبرت عن إصابتها بسرطان الثدي أنه رسالة حب تحملها لكل امرأة في العالم، لتقول لها لا تنسي الفحص المبكر لاكتشاف الأورام، فهي لم تدر ظهرها للخلف، بل فكرت بالنساء المقبلات على هذا المرض، وقدمت لهن رسالة توعية وتحذير.
سامية العمودي تواجه "الخبيث" مرة أخرى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
