دفع سوء تصرف بعض الرجال متعددي الزواج لرفض فتيات فكرة الارتباط برجل متزوج أو معدد، فيما تتباين آراء المجتمع بين قابل ورافض لفكرة التعدد، مع التسليم بمشروعيته ولا اختلاف على جوازه.
وتقول الشابة رؤى مطبقاني: التعدد مشروط بعدل الرجل في واجباته، فالرجل حين يعدد يستطيع أن يعوض، لكن المرأة لا تستطيع ذلك، وبعض الرجال يعتقدون أن المرأة بلا إحساس وليست لها حاجات، وللتعدد جوانب تؤدي لقهر الزوجة التي لم يعفها زوجها، ولم يصن كرامتها، ولم يعطها حقوقها الشرعية، لأنه مشغول بين متطلبات الحياة وواجباته تجاه زوجاته، ودوما يردد «احمدي ربك، غيرك لم يجد نصف رجل».
وتساند مي السراج التعدد المسؤول من قبل الزوج لأسباب عدة، من أهمها عدم إنجاب الزوجة الأولى أو السابقة، وكذلك وفاة الزوج مما يمكن المرأة من الزواج مرة أخرى برجل متزوج.
ليس حلا
وتناهض الطالبة الجامعية آلاء اليوسفي فكرة التعدد، معتبرة أن زوجة واحدة للرجل تكفي، وتقول: التعدد لا يعد حلا لمشكلة العنوسة، فالعنوسة أولا وأخيرا مشكلة مجتمع، وإذا بحثنا عن الأسباب سنجد أن هناك أمورا عدة أدت لتفاقمها.
عصمة من الفتن
وتؤيد نجود كردي التعدد، مؤكدة أن فتن الحياة والدين كثيرة، ومن أراد أن يعصم نفسه عليه سلوك طريق الحلال، مشيرة إلى أن مرأة اليوم لم تعد متفرغة لاحتواء الرجل كما كان وضعها سابقا مع تسارع وتيرة الحياة، لانشغالها بتربية الأبناء والوظيفة وواجباتها المنزلية، والزواج بأخرى راحة للطرفين لا يجب حجره.
تعدد الزوجات القبول المشروط
صفاء المحضار - المدينة المنورة2 دقائق للقراءة


حجم الخط
الوسوم:#تعدد الزوجات
