أكد استشاري الطب النفسي المتخصص في اضطرابات القلق والمزاج والعلاج المعرفي السلوكي الدكتور مشعل العقيل لـ»مكة« أن العمليات الإرهابية للدواعش تهدف إلى زعزعة الأمن الأسري، لافتا إلى وضوح ضعف الانتماء للمجتمع لدى التنظيم وأفراده من خلال تنفيذ عمليات الغدر والخيانة في ضحاياهم والبحث عن أدوار بطولية.

وأوضح أن الأحداث التي ظهرت من الفئة الضالة تستحق الوقوف عندها ودراسة ما يدور حولها.

ولفت إلى أن هناك نقاطا تحتاج التوضيح مع كل حادثة إرهابية يكون منفذها أحد الشباب ومن تلك النقاط:
  • استقرار الأسرة
  • العلاقة بالوالدين
  • إثبات الذات
  • البحث عن الانتماء
  • خلل الهوية
  • صعوبات التأقلم
  • الإحساس بالعجز
  • التهرب من الضغوط
  • رفض الفشل
  • البحث عن طرق سريعة للبطولة