خطا عمران العمودي سكرتير لجنة المسؤولية الاجتماعية بنادي الوحدة الرياضي في مكة المكرمة أولى خطواته في العمل التطوعي عندما كان يرافق والدته في توزيع الوجبات والعصائر على ضيوف الرحمن وقاصدي الحرم.
وقال العمودي لـ»مكة» إن بدايته مع العطاء وليست مع العمل التطوعي، وذلك لنشأته في بيئة اعتادت السير في دروب الخير عبر زياراته لبيت الله الحرام برفقة والدته لتوزيع الوجبات، مشيرا إلى أنها كانت توصيه بحسن التعامل وكرم الخلق والضيافة مع الجيران.
وأبان أن والدته استطاعت زرع حب العطاء بداخله فأخذ ينمو إلى أن عمل مراسلا إعلاميا لتنفتح أمامه أفق التعارف في محيطه المجتمعي، وتتطور علاقاته بالآخرين من خلال حضوره للأنشطة والفعاليات.
وأضاف العمودي بأنه أثناء مشاركته بوسائل التواصل (فيس بوك ) تواصلت معه إحسان هوساوي لتخبره عن رغبتها في تأسيس فريق تطوعي، ومن هنا شرعوا في تأسيس فريق (لأجلك يا وطن التطوعي) الذي بدأ بتوزيع مياه الشرب من جوار بيت الله الحرام، بعد ذلك تواصلت مع أعضاء الفريق جمعية «كفى» بطلبها للتعاون معها في اليوم العالمي للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات ونُظمت أنشطة توعوية استهدف فيها الشباب والشابات وأفراد الأسر، وكان مقرها بسوق الحجاز بمكة المكرمة.
وأردف «كنت مقدما للحفل ومنظما مع الفريق، وبعد ذلك واصلت المسيرة التطوعية ونظمنا العديد من الحملات والبرامج التطوعية التي تخدم المجتمع مع عدد من الفرق والجمعيات الخيرية».
وأما عن حفل #مكة_روح_التطوع فقد كنت منشغلا أثناء إعداده، إلا أنني تعاونت مع اللجنة الإعلامية ببعض الأفكار لنشر هذه الثقافة بين المجتمع المكي، وفوجئت بتكريمي بالدرع المقدم من جمعية مراكز الأحياء على يد مدير التعليم بمنطقة مكة محمد الحارثي.
وجبات الحرم أولى خطوات العمودي في العمل التطوعي
عثمان مدني - مكة المكرمة2 دقائق للقراءة

محمد الحارثي يكرم العمودي بالدرع (مكة)
حجم الخط
