«إن نعمة الاستقرار التي حبا بها المنعم الكريم بلاد الحرمين الشريفين، مهوى القلوب والأفئدة، منذ دعوة الخليل، عليه السلام، تبقى واحدة من أعظم نعمه، سبحانه وتعالى، وهي بفضل الله كثيرة وغزيرة.
.
والأمر لا يتطلب أكثر من الشكر عليها، فبه تدوم النعم.
.
ويتواصل الخير ويزداد الأمان، مع ملاحظة أن الشكر عمل وليس قولا.
والله يقول «اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور».
فدوام وحدة الوطن ليس بشكر الله بالقول.
.
ولكن بالعمل على استمرار هذه الوحدة.
.
وهكذا يكون الشكر.
.
ألهمنا الله ذلك كما أمر آل داود».
صالح عبدالله كامل
الكوت
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
