وأوضح عبدربه، خلال لقاء للتعريف بخدمات برنامج تمويل التجارة العربية استضافته غرفة الشرقية أمس أن البرنامج يهدف للإسهام في تنمية التجارة العربية وتعزيز القدرات الإنتاجية والتنافسية للمنتج والمصدر العربي.
ضعف الاستفادة
وأشار عبدربه إلى ضعف الاستفادة المباشرة للبنوك التجارية السعودية من خدمات البرنامج التي تطلب تمويل صفقات للمؤسسات العاملة في السعودية، حيث يبلغ إجمالي الصادرات والواردات منذ بدء نشاط البرنامج في 1990 نحو 2385 مليون ريال بنسبة تتراوح بين 5-6% من حجم التمويل التراكمي للبرنامج، مرجعا ذلك لوجود برامج دعم للمصدرين في السعودية متميزة ومتنوعة.
فيما جاءت الاستفادة غير المباشرة (تمويل صفقة لبنك غير سعودي يكون أحد طرفيها سعوديا) فقد بلغت الواردات منذ 2006 - 2015، بحسب عبدربه 2231 مليون ريال والصادرات 7518 مليون ريال بإجمالي 9750 مليون ريال وتمثل 34% من حجم التمويل التراكمي للبرنامج للفترة ذاتها.
مخاطر التمويل
من جانبه، أكد رئيس وحدة معلومات التجارة في البرنامج أحمد عبدالمعبود أن التغيرات الكثيرة التي تمر بها المنطقة العربية من اقتصادية وسياسية خلقت بعض المخاطر التي تعترض التمويل، لافتا إلى أهمية التعاون لتثبيت نسبة التجارة البينية والمحافظة عليها والتي اعتبرها ثابتة منذ فترة وتمثل 10% في ظل الظروف الحالية.
4 أساليب للتمويل
وأشار ممثل المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة أنيس تراي إلى أن عمليات التمويل في 1436 بلغت نحو 22.8 مليار ريال، فيما بلغ مجموع عمليات التمويل منذ الإنشاء في 1429 نحو 116 مليار، ووصل مجموع التمويل قبل التأسيس وهي الفترة التي كانت فيها المؤسسة تحت مظلة البنك الإسلامي 243 مليار ريال.
وحدد 4 أساليب للتمويل:
- المرابحة (90 % من الأساليب).
- الاستصناع.
- الإجارة.
- تمويل الصادرات عبر 5 مراحل:
- توقع اتفاقية تمويل صادرات بين المؤسسة والمصدر.
- يشحن المصدر البضاعة للمستورد.
- تدفع المؤسسة 80-90 % من ثمن البضاعة للمصدر.
- يسدد المستورد قيمة البضاعة للمؤسسة.
- تحول المؤسسة 10-20 % المتبقية للمصدر بعد خصم نسبة الربح.
مؤشرات أداء البرنامج
45 مليار ريال حجم التمويل بنهاية ديسمبر 2015
426 صفقة مولها البرنامج بمبلغ 3 مليارات ريال
210 وكالات وطنية موزعة في 24 دولة منها 19 عربية

