أكدت مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني أمس استقرار حالة التوأم السيامي السوري (تقى ويقين) اللتين أجريت لهما عملية فصل ناجحة في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية في وزارة الحرس الوطني بالرياض في 14 فبراير الجاري، وهما تحت المراقبة بوحدة العناية المركزة للأطفال الآن.

وقال استشاري المخ والأعصاب في مدينة الملك عبدالعزيز، رئيس الفريق الطبي والجراحي لعملية فصل التوأم السوري تقى ويقين الدكتور أحمد الفريان في بيان أمس إن تقى ويقين تتماثلان للشفاء، إذ تم نزع جهاز التنفس الاصطناعي عنهما وأصبحتا تتنفسان بشكل طبيعي وباستطاعتهما الحركة والكلام.

وأشار الفريان إلى أن تقى ويقين بدأتا في اليوم السابع من العملية بالتعرف على والديهما من بعد إجراء علمية الفصل والتي استغرقت 14 ساعة متواصلة وجرت عبر 6 مراحل شديدة الدقة والتعقيد نظرا لالتصاق التوأم في منطقة الرأس، مؤكدا أن جراحي التجميل وضعوا خلال الفترة الماضية بعد العملية بعض الممددات الخارجية للجروح الموجودة بالطفلتين جراء العملية، إذ تمت هذه الخطوات دون أي مضاعفات، مطمئنا الجميع أن التوأم حاليا لا يعاني من أي التهابات على مستوى الجرح ولا ارتفاعا في درجة الحرارة، وجميع المؤشرات الحيوية طبيعية ومطمئنة.

وقال إن الطفلتين ستنقلان خلال أيام إلى غرفة مشتركة لتتعرفا على بعضهما، حيث ستكون هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها الشقيقتان وجها لوجه منذ ولادتهما، ومن المتوقع أن تحدث ردة فعل من الطفلتين إزاء هذا اللقاء ولكن فريقنا الطبي متمرس على مثل هذه الحالات وسيتعامل معها بشكل مهني وإنساني.

وتقرر أن تبدأ تقى ويقين العلاج الطبيعي بعد أسبوعين من الآن لمساعدتهما على الجلوس والوقوف والمشي، متوقعا أن تخرج الطفلتان من المستشفى في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.