كشفت مصادر أن الحكم الدولي تركي الخضير خالف الواقع في تقريره للمباراة التي أدارها بين الاتحاد والقادسية ضمن الجولة 17 لدوري أبطال آسيا، حيث ذكر أن لاعب القادسية نايف هزازي منح البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 91 وهو ما خالف الواقع، حيث تلقى اللاعب المذكور ثلاث بطاقات صفراء في الدقائق (59) و(84) و(91) على التوالي.

وقالت المصادر إن الأخطاء التي وقع فيها الخضير جاءت بسبب سوء التواصل بينه وبين مساعديه عبر السماعات اللاسلكية، حيث لم يكن الصوت واضحا وأحدث لبسا في سماع أرقام اللاعبين المنذرين، وقالت المصادر إن الطاقم المساعد لم يصله أي شيء بشأن الإيقاف أو التحقيق.

من جهته أشار القانوني عمر الخولي إلى أن فقرات المادة (12) من لائحة المسابقات، وتحديدا الفقرتين (5و6) يكتنفها شيء من الغموض وقابلة للتفسير في أكثر من اتجاه. وقال لـ»مكة» «المثال على ذلك في نهاية الفقرات بعد إيضاحها مكتوب (وتحال للجهة المختصة) دون تحديد دقيق للجهة، وبالتالي هناك مسار واسع وغير واضح، وأيضا معيار وتعريف الخطأ الفني غير الواضح في المصطلحات والعبارات وبالتالي كان الخلط في تحديد الخطأ في الإجراء وإصدار القرار»، وتوقع الخولي أن تقرر لجنة الاستئناف إعادة اللقاء لأن حيثيات القرار ضعيفة جدا وغاب فيها مبدأ العدالة.