العالم يتوحد ضد الإرهاب وقمة بواشنطن تواجه التطرف

الوكالات - باريس

في مشهد مهيب وحد العالم ضد الإرهاب، تقدم قادة نحو 50 دولة أمس مسيرة هي الأضخم في ميدان الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس بمشاركة نحو 1.5 مليون شخص احتجاجا على الاعتداءين اللذين استهدفا صحيفة شارلي إيبدو ومتجرا لبيع الأطعمة، وخلفا 17 قتيلا، ومثل المملكة في المسيرة وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار مدني، كما خرجت مسيرات أخرى في مدن فرنسية عدة.
أبرز المشاركين
وكان من أبرز المشاركين في المسيرة: الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند والمستشارة الألمانية وقادة ورؤساء الحكومات الأوروبية، والعاهل الأردني وزوجته والرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء التونسي، ورؤساء: مالي والجابون ونيجيريا وبنين ووزير العدل الأمريكي، ووزير الخارجية المصري.
وأعلن وزير العدل الأمريكي إريك هولدر في ختام اجتماع دولي ضد الإرهاب بباريس أمس أن بلاده ستستضيف قمة في 18 فبراير المقبل لمحاربة التطرف بالعالم.
من ناحية أخرى عبرت تقارير نقلتها وكالة رويترز عن مخاوف من أن يؤدي الهجوم على شارلي إيبدو إلى عواقب غير محمودة، وذكرت التقارير أنه إذا اضطرت حكومة الرئيس الفرنسي أولاند المنهكة إلى مجاراة البرنامج المناهض للمسلمين فإنها قد تضطر لبعض القرارات غير الحكيمة، لذا فإن الخطر الأكبر الآن هو السقوط في إطار الصراع بين الإسلام والغرب.
مليونا يورو
وذكرت وكالة الأناضول أن صحيفة شارلي إيبدو جمعت تبرعات تجاوزت مليوني يورو، إلى جانب تعاطف دولي واسع، كما تستعد لطباعة مليون نسخة الأربعاء المقبل.
وفي هامبورج الألمانية أضرم مجهولون النار بمقر صحيفة أعادت نشر رسوم ساخرة عن صحيفة شارلي إيبدو.
غياب المغرب
أعلنت السفارة المغربية بباريس أن وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار لم يشارك في تظاهرة باريس بسبب رفع رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم خلال التظاهرة، غير أن الوفد المغربي قدم في الإيليزيه تعازي بلاده.