أجبرت القوات المسلحة الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا أمس جماعات مسلحة على الانسحاب من عدة مناطق في بنغازي.

وكان الجيش الليبي قد أعلن أنه سيطر أيضا على أجدابيا التي تبعد نحو 150 كيلومترا جنوب بنغازي، وهي مدينة أخرى يخوض فيها الجيش قتالا ضد المسلحين.

وتعصف الصراعات بليبيا منذ انتفاضة 2011 ضد معمر القذافي، حيث تدعم فصائل مسلحة حكومتين متنافستين في طرابلس والشرق تتصارعان على السلطة وعلى نصيب من ثروة البلاد النفطية.

واستغل المسلحون حالة الفراغ الأمني لتعزيز وجودهم، وسيطر متشددون موالون لتنظيم داعش الإرهابي على سرت إلى الغرب من أجدابيا.

وفي السياق، واصل مجلس النواب الليبي أمس مناقشة برنامج وتشكيلة حكومة الوفاق الوطني بحضور رئيسها فايز السراج، وتوقع أحد نواب المجلس تمرير تشكيلة الحكومة اليوم.

إلى ذلك، جددت جمعية الهلال الأحمر الليبي أمس دعوتها للمنظمات الدولية لإغاثة النازحين الذين يعانون بسبب استمرار النزاع المسلح في البلاد مع عدم وجود دعم مادي ومعنوي كاف لدى الجمعية.

«عدد النازحين في ليبيا تجاوز نصف مليون نازح، والمساعدات الدولية تعد قليلة جدا بالنظر إلى عدد النازحين المتزايد، كما أن الأمر يزداد صعوبة وتأزما، خصوصا مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية وإيجار المنازل، وقلة السيولة المالية في عدد من المدن الليبية»

محمد المصراتي - الناطق باسم جمعية الهلال الأحمر الليبي