ارتفع إلى 20 عدد القتلى الذين سقطوا أمس الأول في تفجيرين على حاجز لجبهة النصرة، وآخر لوحدات حماية الشعب الكردية في ريف حلب الشمالي.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان «ارتفع إلى 17 قتيلا على الأقل عدد الذين قضوا جراء تفجير سيارة مفخخة بالقرب من حاجز لجبهة النصرة عند منطقة الأربعة مفارق في مسقان بريف حلب الشمالي«.
والقتلى هم عنصران من النصرة، وتسعة مدنيين، وأربعة عناصر في جهاز الدفاع المدني العامل في مناطق المعارضة في حلب.
وأوضح بيان للهيئة العامة للثورة السورية أن فريق تل رفعت للدفاع المدني كان توجه إلى منطقة مسقان «بعد سماع الانفجار في محاولة انتشال جثث الضحايا وإنقاذ من يمكن إنقاذه من مصابين، لكن انفجارا آخر استهدف النقطة ذاتها، ما أودى بحياة أربعة من الفريق«.
وعلى بعد أقل من 30 كلم إلى الشمال، انفجرت سيارة مفخخة ثانية قرب حاجز لوحدات حماية الشعب الكردية في قرية قطمة على الطريق الواصل بين مدينتي اعزاز وعفرين.
وقال المرصد إن ثلاثة عناصر من وحدات حماية الشعب قتلوا في الانفجار، بالإضافة إلى مدنيين، بعد أن كانت حصيلة أولية أشارت إلى مقتل أربعة.
20 قتيلا حصيلة ضحايا انفجارين بحلب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
