وأضاف خلال زيارته ووفد من جامعة حائل لمركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية أمس للاطلاع والاستفادة من تجربة المركز في علاج الفكر المتطرف، أن الجامعة ومن منطلق مسؤوليتها تجاه المجتمع قررت قبل عام افتتاح إدارة خاصة بالأمن الفكري يشرف عليها عدد من المختصين، وتهدف إلى محاولة معالجة بذور التطرف في مهدها.
من جانبه أفاد مدير الإدارة العامة للمركز اللواء الدكتور ناصر المطيري أن موضوع التكفير والجهاد وضوابطهما تستحوذ على نصيب كبير من الحوارات التي يفتحها المختصون في مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة مع الموقوفين قبل الإفراج عنهم، موضحا أن المختصين يحاولون عبر تلك الحوارات معالجة الفكر المنحرف بسرد تاريخه وجذوره، وإيضاح أسبابه ومفاسده.
مركز الأمير محمد بن نايف
- من أهم بيوت الخبرة المعترف بها لدى المنظمات العالمية في مجال مكافحة التطرف
- احتواء برنامج الرعاية الذي يقدمه المركز للمستفيدين 10 برامج
- برامج المركز موزعة على الجوانب الشرعية، الأمنية، الثقافية، النفسية، الاجتماعية، الطبية، الإبداعية، التدريبية، الرياضية، الإنسانية
- منشآت ومرافق المركز مكونة من 12 مبنى أقيمت على مساحة إجمالية تصل إلى 134.464 مترا مربعا
- يحوي المركز استراحات المستفيدين والمرافق المخصصة لاستقبال زوّارهم، وقاعات المحاضرات وغيرها

