كشف تقرير جديد لبرنامج جامعة جورج واشنطن للتطرف عن نجاح تويتر في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، مشيرا إلى توقف نمو نشاط التنظيم الإرهابي على الشبكة الاجتماعية مع تراجعه بشكل بطيء.

ويشير التقرير إلى وجود ركود في عدد المستخدمين الموالين للتنظيم الإرهابي على شبكة التدوين تويتر، كما شهدت الحسابات الفردية معدل إرسال تغريدات أقل، وأظهرت الحسابات التي يشتبه بنشرها لمواد مؤيدة للتنظيم تراجعا في انتشارها أيضا.

ووجد الباحثون تراجعا طفيفا في الحجم الكلي ومدى تأثير التنظيم ضمن تويتر بالإضافة لوجود حالة ركود، مع تراجع كبير في عدد المتابعين لمستخدمين بارزين موالين للتنظيم.

وشهد نشاط التنظيم على تويتر تراجعا نتيجة لذلك وأصبح أقل نشاطا، وانخفض متوسط عدد التغريدات اليومية لمجموعة من الحسابات المؤيدة للتنظيم بشكل مستمر خلال فترة البحث.

ويلجأ المستخدمون المتعاطفون مع التنظيم والذين خسروا حساباتهم بسبب التبليغ إلى إنشاء حسابات جديدة بشكل شبه مستمر، ويخلص التقرير إلى نضال هؤلاء في سبيل استعادة شبكة متابعيهم القديمة.

ويضيف الباحثون «لقد وجدنا أن إيقاف الحسابات له تأثير ضار جدا، ويقلص حجم التفاعل ووتيرة نشاطها ونادرا ما تسترد تلك الحسابات متابعيها السابقين».