تصدرت صورة اللاعب نايف هزازي المشهد في موقع كأس آسيا الخاص بالبطولة وأظهرت الصورة نايف وهو يقبل الكرة قبل تنفيذها وسدد نايف هزازي ضربة الجزاء بطريقة سيئة وضعيفة وبدائية فتصدى لها حارس المرمى الصيني مما ساهم في خسارة الأخضر لأول ثلاث نقاط.
وتعد ركلة الجزاء الضائعة واحدة من عدة ركلات ضائعة في تاريخ الكرة السعودية، وكان أهمها ركلة الجزاء التي أضاعها حمزة إدريس في نهائي كأس آسيا عام 2000 أمام اليابان وفازت اليابان بالبطولة وفقد حمزة إدريس على إثرها فرصة اللعب مع المنتخب السعودي نهائيا.
كما أضاع سامي الجابر ركلة جزاء في البطولة الأفروآسيوية أمام منتخب جنوب أفريقيا بالرياض وفاز المنتخب الأفريقي بالبطولة.