تسببت الضربات الجوية الأمريكية في سوريا والعراق التي استهدفت مواقع التخزين النقدية لتنظيم داعش في فقده 500 مليون دولار من احتياطاته النقدية. ودفعت تلك الخسارة لخفض رواتب مسلحيه إلى النصف في الأشهر الأخيرة، إضافة لخفض النفقات الأخرى.

كما بدأ داعش يطالب سكان المناطق الخاضعة له بتسديد الفواتير نقدا بالدولار، فيما توقفت رواتب الأطفال والنساء والمشروبات المجانية. كما أصدر داعش تحذيرا بتراجع أوضاعه المالية العام الماضي.

وكشفت الحكومة الأمريكية عن خطط لتكثيف قتالها ضد داعش في 2017، ويتوقع أن تطلب زيادة 35% من ميزانية الدفاع لشؤون الشرق الأوسط في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما. وقال وزير الدفاع أشتون كارتر في وقت سابق هذا الشهر إن الإدارة ستطلب من البنتاجون رفع الميزانية إلى 7.5 مليارات دولار في ضوء المشهد المتغير لتنظيم داعش.